عاجل
سهم "قو للاتصالات" يختبر مستويات دعم محورية وسط بوادر ارتداد فنيسهم "فيبكو" يسجل تحركات إيجابية مدعوماً بنمو أحجام التداول"مقاصة" تطلق حزمة تحسينات وتمدد ساعات العمل لخدمة مقاصة اتفاقيات إعادة الشراءسهم "الخزف السعودي" يرتد من مستويات الدعم الرئيسية وسط تصاعد بأحجام التداولفرنسا تشتعل بالاحتجاجات.. 2400 معتقل ومئات المتاجر المتضررةسهم "عزم" يخترق مستويات فنية مهمة وسط تصاعد أحجام التداول وزخم شرائيالعقود الأمريكية ترتفع بقيادة أسهم التكنولوجيا بعد خسائر حادةتراجع عائدات السندات الأمريكية مع تقييم المستثمرين مسار التضخم والفائدة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ميلوني تعلن عن اجتماع طارئ لإنهاء الشغب والفوضى فى إيطاليا

منذ ساعة

دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى عقد اجتماع أمني عاجل، الاثنين، عقب يومين من الاضطرابات وأعمال الشغب التي شهدتها عدة مدن إيطالية، خاصة في شمال البلاد، بعدما تحولت احتجاجات شبابية ضد ارتفاع تكاليف المعيشة والتسلح العسكري وتدهور أوضاع المدارس إلى مواجهات عنيفة في مدينة ميلانو.

وبحسب الأرقام التي نقلتها وسائل إعلام إيطالية عن السلطات، بلغ عدد الموقوفين نحو 270 شخصًا خلال يومي السبت والأحد، 80% منهم قاصرون، بينهم أطفال دون السن القانونية للمساءلة الجنائية، فيما تجاوز عدد المصابين 100 شخص، من بينهم أفراد من الشرطة.

وقالت ميلوني إن الاجتماع يستهدف تقييم الوضع ودراسة إجراءات جديدة للتعامل مع الأشخاص الذين يستغلون الاحتجاجات المشروعة لإشاعة العنف والفوضى، ووصفت مجموعات من الشباب المشاركين في أعمال الشغب بأنهم عصابات من مثيري الشغب

ميلانو بؤرة الاشتباكات ونهب المتاجر

ورغم أن المظاهرات ظلت سلمية في مدن إيطالية عديدة، بينها العاصمة روما، فإن الأوضاع خرجت عن السيطرة في ميلانو، حيث ألقى شبان زجاجات وأشياء أخرى باتجاه الشرطة، واقتحموا متاجر ونهبوا محال تجارية في محيط ساحة الدومو، وسط المدينة.

وردت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، إلى جانب تنفيذ عمليات تفريق واشتباكات مع المحتجين، ما تسبب في أضرار بالممتلكات ورفع مستوى التوتر في المنطقة التجارية والسياحية.

وجاءت الاحتجاجات على خلفية الاعتراض على زيادة الإنفاق العسكري، وارتفاع تكاليف المعيشة، وسوء حالة البنية التحتية في المدارس، في ظل تصاعد الاستياء بين قطاعات من الشباب.

خلاف سياسي حول التعامل مع الاضطرابات

وأثارت الأحداث خلافًا بين الحكومة الإيطالية وإدارة مدينة ميلانو، التي يقودها العمدة جوزيبي سالا، إذ اعتبر الأخير أن أعمال العنف ربما كان بالإمكان الحد منها عبر نشر أعداد أكبر من قوات الأمن.

وقال سالا إن حجم التوتر ربما جرى التقليل من شأنه، مشيرًا إلى أن القوات المتاحة في قيادة شرطة ميلانو لم تكن كافية للتعامل مع التطورات.

وتأتي هذه الاضطرابات بالتزامن مع موجة احتجاجات وأعمال عنف شهدتها فرنسا، في مؤشر على تصاعد الضغوط الاجتماعية في عدد من المدن الأوروبية، وسط تحديات تتعلق بغلاء المعيشة والخدمات العامة والإنفاق الحكومي.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة