كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يعد ملفًا للتشكيك في نتائج الانتخابات داخل إسرائيل.
ملف للطعن في النتائج
وأوضحت الصحيفة أن الليكود شكل فرقًا مدفوعة الأجر لمراقبة مراكز الاقتراع في البلدات الفلسطينية.
وأضافت أن هذه الفرق تعمل بصورة منفصلة عن آليات الرقابة الانتخابية الرسمية.
وأشارت هآرتس إلى أن الليكود يجمع تسجيلات ومواد قد تستخدم للطعن على نتائج الانتخابات، ويعتزم نشر مواد مصورة بزعم إثبات وقوع تزوير انتخابي.
سيناريو ما بعد الخسارة
وبحسب الصحيفة، يناقش الليكود إطلاق حملة تزعم سرقة الانتخابات حال خسارة معسكر نتنياهو، ويستعد لإثارة مزاعم التزوير والتشكيك في النتائج في حال الخسارة.
وتوجه الناخبون الإسرائيليون صباح اليوم الثلاثاء إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، في أول انتخابات تجرى منذ هجوم السابع من أكتوبر.
يتنافس في هذه الانتخابات معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة بقيادة غادي أيزنكوت، في ظل نظام تمثيل نسبي يتطلب تجاوز عتبة 3.25 في المئة، وحاجة أي كتلة إلى 61 مقعدا لتشكيل الحكومة.
استطلاعات الرأي الأخيرة
وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى توقع حصول معسكر المعارضة على ما بين 54 و56 مقعدًا، مقابل نحو 50 مقعدًا للمعسكر الذي يقوده نتنياهو ويضم أحزاب اليمين المتطرف واليهود الحريديم. أما القائمتان اللتان تمثلان الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل، فيُتوقع أن تحصلا معًا على 14 إلى 16 مقعدًا.
وتحتاج أي حكومة ائتلافية إلى دعم 61 نائبًا على الأقل داخل الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا، ولذلك، لا يبدو أن أيًا من المعسكرين الرئيسيين سيصل منفردًا إلى الأغلبية المطلوبة، فيما قد تتحول الأحزاب العربية إلى طرف حاسم في مفاوضات تشكيل الحكومة، رغم صعوبة انتقال الأحزاب بين المعسكرين بسبب الاستقطاب الحاد في إسرائيل.
- حملة متشائمة، المعركة الأخيرة لنتنياهو.. النصر أو السجن
- قبل انتخابات 29 نوفمبر.. سانشيز يعد الإسبان بزيادة الأجور
- الحكومة الإسبانية تسعى لإقرار تدابير إسكان قبل الانتخابات
- نتنياهو: زودنا البريطانيين بمعلومات استخباراتية تفيد بأنه سيقع هجوم مدعوم من إيران
- جيش الاحتلال يصدِّر الرعب للإسرائيليين قبل الانتخابات، هل يقف نتنياهو وراء سيناريوهات الخوف؟



