وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودى، اليوم الجمعة، إلى إسطنبول بتركيا، للمشاركة في الاجتماع الوزاري للمجموعة الرباعية (مصر، المملكة العربية السعودية، وتركيا وباكستان)، والاجتماع الوزاري للمجموعة مع الدول الأوروبية (المملكة المتحدة، الجمهورية الفرنسية، جمهورية ألمانيا الاتحادية، والجمهورية الإيطالية).
ما لذى يبحثه اجتماع اسطنبول؟
من المقرر أن يبحث المجتمعون مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات في اليمن، والحرب الأمريكية الإيرانية، والقضية الفلسطينية، والأزمة الروسية الأوكرانية، وأهمية استعادة حرية الملاحة وضمانها في مضيقي هرمز وباب المندب، إضافة إلى مناقشة فرص التعاون والتنسيق بين دول المنطقة والدول الأوروبية.
تأتي اجتماعات إسطنبول بعد نحو شهر من لقاء الرباعية الإقليمية في نيويورك، في 21 سبتمبر، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي انتهى ببيانٍ مشتركٍ أدان الهجمات الحوثية على السعودية، وأكد دعم أمن المملكة وسيادتها وحقها في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي. وفق "عكاظ" .
وجدد الوزراء دعمهم للحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي، وشددوا على أهمية التوصل إلى حلٍ سياسيٍ في اليمن وضمان حرية الملاحة البحرية، إلى جانب تأكيد مواقفهم بشأن القضية الفلسطينية ووحدة السودان، والدعوة إلى معالجة التوترات الإقليمية عبر الحوار والدبلوماسية.
ويمثل اجتماع اليوم فرصةً لمتابعة مخرجات اجتماع نيويورك، وبحث إمكان توسيع التنسيق مع القوى الأوروبية في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
أمن السعودية واتفاقية مكة المكرمة
يأتي أمن المملكة العربية السعودية والملف اليمني بين أبرز محاور الاجتماعات، إذ نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرٍ دبلوماسيٍ تركيٍ: إن وزير الخارجية هاكان فيدان سيؤكد دعم بلاده للمملكة في مواجهة الهجمات الحوثية، وسيشدد على أهمية اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان.
وتأتي هذه المواقف بالتزامن مع خطواتٍ لتفعيل الاتفاقية، عقب اجتماعاتٍ سياسيةٍ وعسكريةٍ للدول الثلاث تناولت تعزيز التنسيق الدفاعي وتطوير آليات العمل المشترك.
- أمن السعودية واليمن يتصدر محادثات وزراء خارجية 7 دول بإسطنبول
- الجامعة العربية: استهداف مطار الملك فهد وحقل شيبة تصعيد حوثي بالغ الخطورة
- وزير الخارجية السعودى يبحث هاتفيا مع فلسطين وقبرص وألمانيا مستجدات الأوضاع
- إسطنبول تستضيف اجتماعا دوليا بمشاركة مصر وتركيا والسعودية وباكستان غدا
- وزير الخارجية: لن نتنازل عن قطرة ماء واحدة.. و«الاتزان الإستراتيجي» ركيزة سياستنا






