لم تكن الشهرة والنجاح الفني كافيين لتحقيق كل أحلام الفنانة شادية، فخلف ابتسامتها وحضورها المميز على الشاشة، ظلت هناك أمنية إنسانية رافقتها لسنوات طويلة، وهي أن تصبح أمًا وتعيش تجربة الأمومة التي طالما حلمت بها، لكنها لم تتمكن من تحقيق هذا الحلم رغم اقترابها منه ثلاث مرات.
وفي أحد الحوارات الصحفية، كشفت شادية عن أمنيتها التي لا يعرفها الجمهور، قائلة: "الأمنية التي لا يعرفها الناس عني أن يكون لي دستة أطفال عندما أبلغ عمر الخمسين"، مما عكس مدى تعلقها بحلم تكوين أسرة كبيرة، بعيدًا عن الأضواء والشهرة.
3 مرات اقتربت فيها شادية من حلم الأمومة
رغم زواج شادية أكثر من مرة، فإن حلم الأمومة لم يتحقق، إذ تعرضت للإجهاض ثلاث مرات، وكانت المرة الأخيرة الأكثر تأثيرًا في حياتها، بعدما تزامنت مع مرحلة مهمة من مشوارها الفني وحياتها الزوجية مع الفنان صلاح ذو الفقار.
في ذلك الوقت، كانت شادية مرشحة للمشاركة في فيلم الحب الضائع، وسافرت إلى لبنان لتصوير بعض أغنيات الفيلم، وكانت في الأشهر الأولى من الحمل، برفقة زوجها الفنان صلاح ذو الفقار، والفنانة نادية لطفي التي كان من المقرر أن تشاركها البطولة.
لكن خلال التصوير، شعرت شادية بإرهاق شديد، ما دفعها إلى الاعتذار عن المشاركة في الفيلم، والعودة إلى منزلها للحصول على الراحة والحفاظ على حملها، إلا أن محاولاتها لم تنجح، وتعرضت للإجهاض للمرة الثالثة والأخيرة، لتفقد بذلك أملًا جديدًا في تحقيق حلم الأمومة.
كيف أثرت التجربة على زواج شادية وصلاح ذو الفقار؟
لم يتوقف تأثير التجربة عند الجانب الإنساني والنفسي فقط، بل امتد إلى حياة شادية الزوجية، إذ ارتبطت معاناتها من فقدان الحمل برغبتها في الانفصال عن صلاح ذو الفقار، رغم ما جمعهما من علاقة شخصية وشراكة فنية ناجحة، قدما خلالها عددًا من الأفلام التي حققت ناجحا كبيرا، من بينها عفريت مراتي ومراتي مدير عام و كرامة زوجتي.
وهكذا، بقيت شادية واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، صاحبة الرصيد الفني الكبير والأدوار التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، بينما ظل حلم الأمومة جانبًا مؤلمًا من حكايتها الإنسانية.
- مهووس بالنظام ورغاي.. عيوب أرهقت النجمة شادية مع زوجها صلاح ذو الفقار
- أوبن إيه آى تفصل الإنترنت عن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعى.. ما السبب؟
- خطة أمنية مكبرة لتأمين مواجهة الزمالك والجيش الرواندي في دوري أبطال إفريقيا
- اللواء أحمد كساب: المبادرات الإنسانية لوزارة الداخلية ترسخ الشراكة مع المواطن
- ثلاثة أحرف هزّت الإنترنت.. ما قصة ثغرات PHP التي تهدد المواقع حول العالم؟






