عاجل
جلسة "استثمار منتج وصناعة تنافسية" على مائدة اليوم الرابع لمنتدى مصر 2026الإسكان تعلن فرصا استثمارية بالعلمين الجديدة (صور)ElevenLabs تضخ مئات الملايين في الهند.. سباق الـ AI الصوتي ينتقل إلى 14 لغةحركة محدودة فى أسعار الذهب اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026خطأ موظف يتسبب في وصول قطع حساسة من مقاتلة "إف-35" إلى الصينالتهرب من الضرائب.. عقوبات تصل للحبس وغرامات تنتظر المخالفينأحلى برنامج سياحي في بورسعيد.. يوم كامل بين البحر والمعدية وجبال الملحدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة أهم أهداف قانون الاستثمار.. التفاصيل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أزمة مضيق هرمز.. إسبانيا وإيطاليا ضمن 6 دول تطالب بضريبة أرباح النفط

منذ شهر

تقدّمت 6 دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، هي إسبانيا وإيطاليا وألمانيا والنمسا والبرتغال وبولندا، بمقترح لفرض ضريبة أوروبية موحدة على "الأرباح الفائقة" لشركات النفط والغاز، التي استفادت بشكل كبير من اضطرابات أسواق الطاقة الناجمة عن أزمة مضيق هرمز والصراعات في الشرق الأوسط.وجاء في طلب الوزراء الماليين لهذه الدول، الموجه إلى الرئاسة الأيرلندية الدورية للاتحاد، إدراج البند على جدول أعمال اجتماع مجلس وزراء الاقتصاد والمالية (إيكوفين) المقرر في دبلن قريبًا. وتهدف الخطوة إلى اقتطاع جزء من الأرباح الطائلة التي حققتها الشركات جراء ارتفاع هوامش التكرير وأسعار الوقود، مما يساعد الحكومات على تغطية تكاليف أزمة الطاقة دون زيادة أعباء الديون السيادية التي تعاني منها منطقة اليورو أصلاً.

أرباح كبرى لشركات النفط

وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه أرباح كبرى شركات النفط قفزات هائلة؛ إذ سجلت شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية وحدها أرباحًا صافية بلغت 11.2 مليار دولار في النصف الأول من 2026، بارتفاع 73% عن العام الماضي، مدفوعة بارتفاع أرباح قطاع التكرير والبتروكيماويات بنسبة 24% في الربع الثاني.

وهذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها الأوروبيون فكرة فرض ضريبة على الأرباح غير المتوقعة؛ ففي أعقاب أزمة 2022، طبّق الاتحاد آلية "المساهمة التضامنية" بنسبة 33% على الأرباح التي تتجاوز متوسط الأعوام السابقة بنسبة 20%، لكن تحصيلها واستخدامها بقي متروكًا لتقدير كل دولة على حدة. أما الآن، فتسعى الدول الست إلى إطار موحد على مستوى التكتل، لتجنب تشتت النظم الوطنية، ولزيادة فعالية الإجراء.

ويأتي هذا الطلب في ظل ضغوط مالية متزايدة؛ إذ ارتفع سعر الديزل في فرنسا من 1.72 يورو للتر في فبراير الماضي إلى قرابة 2.40 يورو في ذروة الأزمة، وما زال أعلى بنسبة 10% عن مستويات ما قبل الأزمة، مما دفع المستهلكين إلى تقليل التنقل وزيادة العمل عن بُعد، وتراجع الاستهلاك بنسبة 14% في مايو الماضي.

وبينما عمدت "توتال" إلى تثبيت سقف لأسعار الوقود في محطاتها الفرنسية، تبقى المحطات المستقلة غير قادرة على تعويض خسائرها، وهو ما يبرر، وفقًا للدول الست، توجه فرض الضريبة على المستفيدين الأساسيين من الأزمة، مع تأكيدها أن العبء يجب ألا يقع على المواطنين وحدهم.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة