عاجل
أول قرار لـ"إم إن تي حالا" بعد الطرح بالبورصة.. زيادة رأس المال إلى 176.3 مليون جنيهتراجع سعر اليورو اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصريةالعربية لحليج الأقطان تتدخل بـ5.7 مليون سهم خزينة لإنقاذ السهموزير الصناعة بالغرفة الأمريكية: مصر تستحوذ على 4.4% من إجمالي التجارة البينية الأفريقيةخالد هاشم: نركز علي تعزيز القدرات الصناعية المصرية وتحقيق التكاملاللواء عمرو الشرقاوى: خطوات قانونية وأمنية حاسمة لردع المنشورات المسيئةهآرتس: الليكود يعد لسيناريو ما بعد خسارة الانتخاباتوكيلة وزارة الصحة بالمنيا تفاجئ مستشفى مغاغة وتقرر إحالة الأطباء المتغيبين للتحقيق
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تسبب في فصل مؤلفه من وظيفته،"الرجل الذي فقد ظله"أحد عروض كلاسيكيات السينما المرممة

منذ 36 دقيقة

الرجل الذى فقد ظله، فيلم عربى عرض في مثل هذا اليوم 27 أكتوبر 1968، بسينما ريفولى بالقاهرة، عن قصة الكاتب الصحفى فتحى غانم، أحد أهم كتاب الرواية ــ رحل عام 1999ــ كتبها عام 1961، وسيناريو وحوار على الزرقانى، وإخراج كمال الشيخ، ومن إنتاج المؤسسة المصرية العامة للسينما وتم تصويره باستوديو النيل، وهو واحد من قائمة افضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية احتل المركز 97 ، بطولة كمال الشناوى، وماجدة، ونيللى، وصلاح ذو الفقار ونظيم شعراوى، ومحمود يس فى بداياته.

الاديب فتحى غانم 
الأديب فتحى غانم 

وتعد رواية “ الرجل الذي فقد ظله” من أشهر روايات فتحى غانم، والتي فهمها البعض أنه يلمح فيها الى شخصية الكاتب محمد حسنين هيكل فناله الحرب والاضطهاد ومضايقات من هيكل، وظلم بعدها كثيرا، فيتحدث الفيلم عن قصة صعود صحفى كبير قالت الأقلام إنه الصحفى محمد حسنين هيكل الذى وصل إلى منصب رئيس التحرير بقربه من السلطة، وقد تسبب هذا القول وهذا الإسقاط في فصل مؤلف القصة فتحي غانم من عمله كصحفى بجريدة الجمهورية.

الانتهازية والوصولية فى أبشع صورها 

يصور فيلم "الرجل الذى فقد ظله " الانتهازية والوصولية في أبشع صورها، وتدور أحداثها قبل ثورة يوليو 1952، يحكى الفيلم قصة يوسف عبد الحميد السيوفى "كمال الشناوى" الصحفى الذى صعد على أكتاف أستاذه محمد ناجى الصحفى الكبير ذو النفوذ الواسع ليصبح شخصية انتهازية باعت نفسها من أجل تحقيق طموحها الصحفى، يبحث عن الورقة الرابحة ولهذا يتخلى عن كل المبادئ والقيم والتقاليد الإنسانية بهدف الصعود إلى طبقة أعلى ممثلة في الارستقراطية سعاد التي قامت بدورها الممثلة نيللى في بداياتها.

وملاء الدراسة كمال الشناوى وصلاح ذو الفقار ومحمود يس 
وملاء الدراسة كمال الشناوى وصلاح ذو الفقار ومحمود يس 

أما  شوقى فقدمه فيلم “ الرجل الذى فقد ظله ” الفنان صلاح ذو الفقار، الشاب الثورى زميل دراسة يوسف الذي ينتمى لنفس الطبقة لكنه لايتنكر لها ولا يتبرأ منها بل يناضل من أجل عالم جديد يقوم على العدالة، يعتدى والد يوسف المدرس بالمعاش "عماد حمدى"  على خادمته "ماجدة" ثم يتزوجها، وبعد موته يطردها يوسف هي وابنها ويساعدها شوقى في محاربة يوسف.

كره الجميع بسبب الفقر 

كره يوسف أباه باعتباره السبب في ذلك الفقر، صب غضبه على الجميع حتى صديقه الذي كان يحبه بصدق لكنه كان يكره الفقر أكثر، الكل سبب في ذلك دون ذنب، وهؤلاء ماض يجب التخلص منه لخلق واقع أفضل يناسب الطبقة الجديدة التي يلهث إليها منذ زمن، لا يهمه أن يخسر حب هؤلاء، وتقوم ثورة يوليو ويفصل يوسف من الجريدة ليفقد كل ماوصل إليه بانتهازيته بينما يستمر شوقى في طريقه السليم.

يوسف شعباء فى مواجهة والده عماد حمدى 
يوسف شعباء فى مواجهة والده عماد حمدى 

ينتهى فيلم  “ الرجل الذى فقد ظله ” بعبارة على لسان يوسف بعدما فقد كل شيء وتبدلت أحواله يقول فيها: "إنى شهيد خرجت من الفقر، أنا ابن الشعب اللى قاسى وشاف الذل والهوان، أنا ابن الشعب الساذج اللى حيرفعنى فوق كتافه ويهتف بحماس يعيش المواطن الصالح يعيش البطل".

الضدان الانتهازى والشريف 
الضدان الانتهازى والشريف 

بمجرد اتهام النقاد لفتحى غانم بإسقاطاته فى قصة "الرجل الذى فقد ظله" واجهت الرقابة الفيلم واعترضت عليه ولم تسمح بغرضه إلا بعد حذف 220 مشهدا، وفصل فتحى غانم من وظيفته  .

وفى النهاية أجمع النقاد على نجاح المخرج كمال الشيخ والسيناريست علي الزرقاني في نقل رواية "الرجل الذى فقد ظله " التى تقع فى 800 صفحة إلى السينما، بشكل لم يخل بالقصة الأصلية للعمل، فاستطاعا نقل الواقع الصعب أثناء غارات الحرب والمعارك السياسية الدائرة في الجانب، وإظهار حالة الفقر التي كان يعيشها معظم المصريين آنذاك، وتسليط الضوء على ما يحدث في البلد وقتها، محاولا الكشف عن الذين سقطوا أمام أهوائهم الشخصية فخانوا مبادئهم وخانوا الوطن.

تقديم قصة الانتهازى فى دموع صاحبة الجلالة 

أعيد تقديم القصة مرة أخرى لكن بمعالجة مختلفة كتبها الكاتب الصحفى موسى صبرى باسم " دموع صاحبة الجلالة "، عرضت عام 1992، بطولة فريد شوقي وسهير رمزي وسمير صبري وأحمد مظهر، سيناريو وحوار أحمد صالح وإخراج عاطف سالم، وبعده بعام واحد قدت مشكلة الصحفى الانتهازى للمرة الثانية ولكن دراميا بنفس الاسم "دموع صاحبة الجلالة " بطولة ميرفت أمين، فاروق الفيشاوي، عمر الحريري ودلال عبد العزيز، سيناريو وحوار عاطف بشاي وإخراج يحيى العلمي.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة