نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
معظم المحللين يتوقعون تراجع الدولار مع انحسار مخاوف التضخم الأمريكية, اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 05:13 مساءً
مباشر- يتوقع معظم استراتيجيو سوق الصرف الأجنبي، في استطلاع أجرته وكالة "رويترز"، بأن التعافي الأخير للدولار الأمريكي سيتلاشى في الأشهر المقبلة، إذ سيؤدي تراجع أسعار النفط إلى تخفيف المخاوف بشأن التضخم والحد من الرهانات على رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وذلك رغم أن أقلية كبيرة ترى أن قوة الدولار ستستمر.
وساهمت فترة هدوء مؤقتة في التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في دفع الدولار للارتفاع بنحو 4% عن أدنى مستوياته المسجلة في مايو/أيار، وإعادة أسعار النفط الخام إلى مستويات ما قبل الصراع، في حين صعدت الرهانات على صعود الدولار إلى أعلى مستوياتها منذ يناير/كانون الثاني 2025، بحسب بيانت لجنة تداول السلع الآجلة.
وحظي الدولار الأمريكي دعماً أيضاً من معدلات التضخم التي تفوق المستهدف بكثير، ومن متانة الاقتصاد، وارتفاع عائدات سندات الخزانة، بالإضافة إلى أنباء صدرت في يونيو/حزيران تشير إلى أن ما يقرب من نصف صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون رفع أسعار الفائدة هذا العام، إذ من المتوقع رفع الفائدة مرتين تقريباً بحلول نهاية العام.
واستبعد محللو سوق الصرف الأجنبي، في الاستطلاع الذي أُجري في الفترة من 26 يونيو/حزيران إلى 1 يوليو/تموز، هذه التوقعات، متمسكين برأيهم الراسخ بأن الدولار سيتجه نحو الضعف.
وأظهرت القيم الوسيطة لنتائج الاستطلاع توقعات بارتفاع اليورو بنسبة 2% إلى 1.16 دولار بحلول نهاية سبتمبر/أيلول، وإلى 1.17 دولار بنهاية العام، وإلى 1.18 دولار بعد عام من الآن.
وتتوقع جين فولي، رئيسة استراتيجية العملات الأجنبية لدى "رابوبنك"، أن هناك احتمالاً أن ينتهي المطاف بالاحتياطي الفيدرالي إلى خفض الفائدة في 2027، ولذا فإننا نتبنى وجهة نظر تميل أكثر نحو السياسة النقدية التيسيرية، أي توقعات بأسعار فائدة أقل، مقارنة بالسوق فيما يتعلق بقرارات الفيدرالي. ومن شأن استبعاد احتمالية تلك الزيادات من التسعير أن يشكل ضغطاً سلبياً على الدولار، متوقعةً أن تشهد الأسعار تذبذباً في نطاق محدود خلال الأسابيع المقبلة.


















0 تعليق