مباشر- تحولت أسهم قطاع الرعاية الصحية في وول ستريت إلى خيار استثماري دفاعي وملاذ آمن جاذب لرؤوس الأموال، وسط تراجع ثقة المستثمرين في قطاع التكنولوجيا وتصاعد المخاوف بشأن مستويات الإنفاق الضخمة على الذكاء الاصطناعي.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للرعاية الصحية صعوداً بنحو 23% منذ نهاية أبريل وحتى تعاملات هذا الأسبوع، متفوقاً على كافة القطاعات الأخرى والأسواق العامة، بفضل المكاسب القوية لشركات كبرى مثل "إيلي ليلي" و"آبفي" و"جونسون آند جونسون".
وعكست حركة التدفقات النقدية تحولاً كبيراً في استراتيجيات المتعاملين، حيث جذبت صناديق الاستثمار المتداولة في الرعاية الصحية نحو 4 مليارات دولار خلال الأسابيع الأخيرة، مقابل خروج تدفقات نقدية تجاوزت 6 مليارات دولار من قطاع التكنولوجيا.
ويرى خبراء وول ستريت أن إعادة تقييم جاذبية الأصول جعلت قطاع الرعاية الصحية بديلاً استثمارياً مستقراً، خصوصاً مع تحوط الأسواق ضد أزمات ديون شركات الحوسبة السحابية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
ورغم الارتفاعات القياسية السابقة، يواجه انتعاش القطاع اختباراً حقيقياً بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان النتائج المالية، عقب صدور نتائج مخيبة للتوقعات لبعض الشركات الكبرى وتراجع أسهم قطاع اللقاحات، حيث انخفض سهم شركة "موديرنا" بنسبة 18% إثر تسريب نتائج التجارب السريرية للقاح السرطان الشخصي المطور مع "ميرك"، مما قاد مؤشر القطاع إلى الهبوط بنسبة 1.1% متراجعاً عن أعلى مستوياته التاريخية.
- "داو جونز" يقود مكاسب "وول ستريت" بدعم أسهم الرعاية الصحية
- ارتفاع عقود "وول ستريت" الآجلة الأمريكية بدعم تعافي أسهم التكنولوجيا
- "وول ستريت" تتراجع بضغط مخاوف الذكاء الاصطناعي وهبوط أسهم التكنولوجيا
- تباين "وول ستريت" وسط صعود الرعاية الصحية وهبوط الذكاء الاصطناعي
- وول ستريت تفتح على تراجع وسط الموجة البيعية لأسهم التكنولوجيا






