ارتفع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 3.7% خلال سبتمبر، مسجلا أعلى مستوياته منذ يونيو 2026، مقارنة بـ3.4% المسجلة في أغسطس.
وجاء التضخم الأساسي باستثناء الغذاء والطاقة 0.3% شهريا مقابل 0.2% متوقعة و2.6% سنويا مقابل 2.5% متوقعة، فيما وافق المؤشر العام 0.6% شهريا التوقعات.
جاء هذا الارتفاع مدفوع بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الطاقة والبنزين، حيث صعدت أسعار البنزين بنسبة تتجاوز 7% خلال الشهر.
ولا يزال التضخم أعلى من هدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
وقد جاءت بيانات التضخم في وقت يواجه فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تحديًا في الموازنة بين احتواء الضغوط السعرية ودعم النشاط الاقتصادي، حيث إن استمرار ارتفاع التضخم قد يحد من قدرته على خفض أسعار الفائدة، أو يدفعه إلى الإبقاء عليها عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، فيما تكتسب أسعار الطاقة أهمية خاصة في تطورات التضخم، مع ارتفاع أسعار النفط على خلفية الحرب مع إيران ومخاطر الإمدادات، إذ يمكن أن تنعكس زيادة تكاليف الوقود على نفقات النقل والإنتاج وأسعار السلع والخدمات.
- الدولار يستقر عند أعلى مستوى في 17 شهرا
- بيانات التضخم الأمريكي تعزز توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة
- عضو بـ" الفيدرالي الأمريكي" يلوح برفع الفائدة حال استمرار ارتفاع التضخم
- توقعات بارتفاع التضخم الأمريكي في مايو متأثرًا بأسعار البنزين
- ارتفاع أسعار المنتجين الأمريكيين في ديسمبر مدفوعة بقطاع الخدمات






