مباشر- استقر مؤشر الدولار الأمريكي في طريقه لتحقيق مكاسب شهرية بنحو 0.4% خلال أكتوبر، مدعوماً بتوقعات استمرار تشديد السياسة النقدية من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب قوة النمو الاقتصادي وارتفاع علاوات المخاطر الجيوسياسية عالمياً.
ورغم تراجع العملة الأمريكية هامشياً بنسبة 0.2% يوم الجمعة إلى مستوى 101.88 نقطة إثر لجوء المستثمرين لملاذات السندات والين بعد موجة بيع حادة في وول ستريت، فإن رهانات رفع الفائدة أبقت العملة الخضراء في موقع قوي.
وكان "الفيدرالي" قد ثبت أسعار الفائدة هذا الأسبوع، في خطوة فسرها المحللون بأنها ترقب حذر قبل قرار ديسمبر المحتمل لرفع تكاليف الاقتراض مجدداً.
في المقابل، واجهت العملات الرئيسية ضغوطاً متباينة؛ إذ هبط اليورو بنسبة 0.7% خلال الشهر مسجلاً 1.1164 دولار، تحت وطأة تباطؤ نمو اقتصاد منطقة اليورو إلى 0.4% وتداعيات ارتفاع فواتير واردات الطاقة.
أما الين الياباني فاستقر قرب 157.62 للدولار، مدعوماً بقرار بنك اليابان تثبيت الفائدة عند 1.25% مع تصويت معارض طالب برفعها فوراً، مما رفع احتمالات إقدام طوكيو على زيادة جديدة في ديسمبر.
ويرى خبراء الأسواق، ومنهم استراتيجيو بنك "ماكواري"، أن ثورة الذكاء الاصطناعي وتداعيات أسعار الطاقة تمثلان المحركين الأساسيين لمسارات البنوك المركزية الكبرى في تحديد قرارات الفائدة المرتقبة قبل نهاية العام.






