فضل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اتباع نهج يتسم بالتريث في مكافحة التضخم في ظل استمرار الضغوط على الأسعار بوتيرة أكثر عنادا مما كان يأمل صانعو السياسة النقدية وهو ما يعزز توجه البنك المركزي نحو التمهل في اتخاذ قراراته النقدية المقبلة.
وبحسب تقرير CNBC عربية، صوت الفيدرالي الأمريكي لصالح تثبيت أسعار الفائدة الرئيسية في قرار كان متوقعًا على نطاق واسع مع إبقاء سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية لليلة واحدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.75% و4%.
واستقر سعر الفائدة عند هذا المستوى منذ موافقة البنك المركزي الأمريكي على رفعه بمقدار ربع نقطة مئوية خلال سبتمبر فيما لا تزال تطورات التضخم تمثل عاملا رئيسيا في تحديد مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وفي البيان الصادر عقب الاجتماع، أكدت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أن التضخم لا يزال مرتفعا، مشيرة إلى أن توافر مزيد من البيانات والمعلومات الاقتصادية سيساعد في تحديد الموقف المناسب للسياسة النقدية بما يضمن عودة التضخم إلى المستهدف البالغ 2% في الوقت المناسب.
وشددت اللجنة على مواصلة العمل من أجل تحقيق استقرار الأسعار في إشارة إلى أن قرارات الفيدرالي المقبلة ستظل مرتبطة بتطورات التضخم والبيانات الاقتصادية مع استمرار اتباع نهج حذر في التعامل مع السياسة النقدية.
- الدولار والذهب يترقبان رسائل ديسمبر، الفيدرالي الأمريكي يحسم مصير الفائدة اليوم
- الفيدرالي الأمريكي يتجه لتثبيت الفائدة رغم ارتفاع التضخم
- الفائدة والتضخم وسعر الصرف، ما السيناريوهات التي تحكم قرارات البنك المركزي المقبلة؟
- خفض الفائدة أم مواجهة التضخم، ماذا ينتظر السياسة النقدية في النصف الثاني من 2026؟
- البنك المركزي يحسم مصير الفائدة غدا، تثبيت مرتقب أم مفاجأة تقلب الأسواق؟






