مباشر- أكد بنك "جولدمان ساكس" أن الين الياباني أصبح وسيلة تحوط أكثر فعالية وجاذبية للمحافظ الاستثمارية ضد الصدمات السوقية وتقلبات النمو الناجمة عن قطاع الذكاء الاصطناعي، مدعوماً بالتغيرات الهيكلية في السياسة النقدية لليابان والتي قللت من مخاطر تراجع العملة الحاد عند ارتفاع العوائد العالمية.
وأوضح استراتيجيو البنك أن طفرة الذكاء الاصطناعي جعلت الأسهم الأمريكية والدولار عرضة للتأثر السلبي بتراجع توقعات النمو، مشيرين إلى أن حدوث صدمة تدفع الأسهم وعوائد السندات للهبوط المزدوج تخلق بيئة تاريخية مواتية لارتفاع الين واستعادة خصائصه الملاذية التقليدية.
وأظهر الين تحركاً إيجابياً صاعداً بنسبة 0.9% أمام الدولار عقب هبوط أسهم التكنولوجيا العالمية مؤخراً وارتفاع سندات الخزانة الأمريكية، ليلامس أعلى مستوياته في أكثر من شهر قبل أن يستقر جزئياً مع هدوء عوائد السندات.
وأشار "جولدمان ساكس" إلى وجود علامات مبكرة على انخفاض حساسية الين لارتفاع عوائد السندات العالمية مقارنة بالسنوات الماضية، بفضل تحول السياسة النقدية لبنك اليابان وإنهاء السيطرة على منحنى العائد، بالإضافة إلى تزايد مخاطر التدخل الحكومي لحماية العملة، مما يحسن من كفاءة حيازة الين كأداة حماية.
وعلى المدى القريب، يفضل البنك بيع اليورو مقابل الين الياباني، مستبعداً صدور رسائل متشددة غير متوقعة من بنك اليابان في اجتماع السياسة النقدية المرتقب يوم 30 أكتوبر الجاري.
أما على المدى البعيد، فيرى المحللون الاستراتيجيون أن بيع الدولار مقابل الين يمثل أداة التحوط الأكثر فاعلية ضد تقلبات النمو العام، وضد الصدمات التكنولوجية والهيكلية الكبرى بالأسواق المالية.






