عاجل
لبنان يهدد بقطع الكهرباء عن المخيمات الفلسطينيةكيف تطور مصر تطبيقات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية وما خططها للنماذج اللغوية الكبيرة؟بعد مكاسب البورصة.. أين يجد المستثمر فرصته بين أسهم التكنولوجيا المالية؟ربيع الأسهم المصرية.. رأس المال السوقي للبورصة يطير لـ15.2% من الناتج المحليأجواء غائمة وانخفاض درجات الحرارة في شمال سيناءالأحد المقبل.. محمد سامي يبدأ تصوير مسلسل «تمكين» لعمرو سعد استعدادا لرمضان 2027انطفأ بصره وابتعد عن الأضواء، وفاة الفنان والمخرج الكويتي كاظم الزاملطرح وحدات تجارية وخدمية للبيع بالمزاد العلني في حدائق العاصمة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بعد مكاسب البورصة.. أين يجد المستثمر فرصته بين أسهم التكنولوجيا المالية؟

منذ 4 دقيقة

بعد المكاسب القوية التي حققتها البورصة المصرية، والتي تجاوزت 150 مليار جنيه خلال جلستي التداول يوم الثلاثاء، بدأ مستثمرون إعادة ترتيب محافظهم والبحث عن أفضل الأسهم التي يمكن أن تستفيد من استمرار النشاط في سوق المال، مع التركيز على الشركات التي تمتلك فرص نمو ومؤشرات مالية تدعم تقييماتها السوقية.

وفي مقدمة القطاعات التي تستحوذ على اهتمام المستثمرين يأتي قطاع التكنولوجيا المالية، الذي يظل من القطاعات الواعدة في سوق الأسهم، في ظل تنوع أنشطته بين المدفوعات الإلكترونية والتمويل الاستهلاكي والخدمات المالية الرقمية، إلا أن اختيار السهم الأفضل داخل القطاع يتطلب النظر إلى مجموعة من المعايير، تشمل التقييم السوقي مقارنة بالشركات المنافسة، ومضاعف القيمة الدفترية، وحجم حقوق الملكية، وخطط زيادة رأس المال، وقدرة الشركة على التوسع في أنشطتها وتحقيق نمو مستدام.

وتبرز المقارنة بين أسهم "إم إن تي حالا" و"فوري" و"ڤاليو" باعتبارها نماذج لشركات تعمل في مجال التكنولوجيا والخدمات المالية، إذ تكشف بيانات التداول في 3 نوفمبر 2026 عن اختلافات في مضاعفات القيمة الدفترية، بما يتيح للمستثمرين قراءة مستويات التقييم الحالية لكل سهم، ومدى ما قد تحمله من فرص في ضوء خطط الشركات ومراكزها المالية.

"حالا" تتداول بخصم 28% عن "فوري" و39% عن "ڤاليو"

وفقًا لأسعار الأسهم في 3 نوفمبر 2026، يجري تداول سهم "إم إن تي حالا" عند مضاعف قيمة دفترية يبلغ نحو 4.22 مرة، مقارنة بنحو 5.86 مرة لسهم "فوري"، و6.92 مرة لسهم "ڤاليو"، وهو ما يعني أن سهم "حالا" يتداول بخصم يقارب 28% مقارنة بسهم "فوري"، ونحو 39% مقارنة بسهم "ڤاليو".

ويعكس هذا الفارق اختلاف مستويات التقييم السوقي بين الشركات الثلاث، إذ يحصل سهم "حالا" على مضاعف قيمة دفترية أقل من منافسيه، وهو مؤشر يمكن الاستناد إليه عند المقارنة بين الأسهم، مع الأخذ في الاعتبار أن مضاعف القيمة الدفترية يمثل أحد معايير التقييم، ولا يكفي بمفرده للحكم على جاذبية السهم أو تحديد قيمته العادلة.

زيادة رأس المال بـ4 مليارات جنيه.. محفز محتمل لإعادة التقييم

وتكتسب المقارنة أهمية إضافية في ضوء زيادة رأس المال المرتقبة لشركة "إم إن تي حالا" بقيمة 4 مليارات جنيه خلال الربع الرابع من عام 2026، والتي من المتوقع أن تعزز المركز المالي للشركة وتدعم قدرتها على التوسع في أنشطة الإقراض، فضلًا عن إمكانية أن تمثل محفزًا لإعادة تقييم السهم في السوق.

وبحسب الإفصاحات، من شأن الزيادة المرتقبة أن ترفع حقوق الملكية الدفترية للشركة من نحو 8.6 مليار جنيه إلى 12.6 مليار جنيه، وهو ما يشير، إلى انخفاض مضاعف القيمة الدفترية إلى نحو 3.25 مرة عند احتساب التقييم على أساس قاعدة حقوق الملكية الموسعة.

وبهذه الفرضية، يرتفع الخصم في مضاعف القيمة الدفترية لسهم "حالا" إلى نحو 45% مقارنة بسهم "فوري"، ونحو 53% مقارنة بسهم "ڤاليو"، بما يعزز الفارق في مستويات التقييم بين الشركات الثلاث بعد احتساب أثر زيادة رأس المال المرتقبة.

من 23 جنيهًا إلى 32 و38 جنيهًا.. ماذا تكشف المقارنة؟

وعلى أساس سعر تداول يبلغ 23 جنيهًا لسهم "حالا"، فإن تطبيق مضاعفي القيمة الدفترية لسهمي "فوري" و"ڤاليو" على القيمة الدفترية الحالية للشركة، يشير، على سبيل الاسترشاد، إلى قيمة ضمنية للسهم تتراوح بين نحو 32 و38 جنيهًا.

وتعني هذه المستويات ارتفاعًا محتملًا يتراوح بين 39% و64% مقارنة بسعر التداول البالغ 23 جنيهًا، وذلك في حال حصول سهم "حالا" على مضاعفات القيمة الدفترية نفسها التي يتمتع بها سهما "فوري" و"ڤاليو"، مع ثبات باقي العوامل المؤثرة في التقييم.

أما عند احتساب أثر زيادة رأس المال المرتقبة، وتطبيق مضاعفات القيمة الدفترية نفسها على قاعدة حقوق الملكية الموسعة، فتتراوح القيمة الضمنية لسهم "حالا" بين نحو 42 و50 جنيهًا، وهو ما يعادل ارتفاعًا يتراوح بين 83% و116% مقارنة بسعر السهم البالغ 23 جنيهًا.

وتظل هذه المستويات تقديرات استرشادية قائمة على مقارنة مضاعفات القيمة الدفترية بين الشركات، وليست سعرًا مستهدفًا أو ضمانًا لتحرك السهم نحو تلك المستويات، إذ يرتبط تحققها بتنفيذ زيادة رأس المال، وتطور الأداء المالي والتشغيلي، واستمرار قدرة الشركة على تحقيق النمو، فضلًا عن ظروف السوق ومستويات الطلب على السهم.

كيف يختار المستثمر سهم التكنولوجيا المالية الأفضل؟

وتوضح المقارنة أن المفاضلة بين أسهم التكنولوجيا المالية لا تتوقف عند معدلات الصعود أو شهرة الشركة في السوق، وإنما تتطلب قراءة متكاملة لمؤشرات التقييم، وفي مقدمتها مضاعف القيمة الدفترية ومدى اختلافه عن الشركات المنافسة، إلى جانب متابعة تطور حقوق الملكية وتأثير زيادات رأس المال على المركز المالي.

كما تبرز أهمية تقييم قدرة الشركة على توظيف التمويلات الجديدة في توسيع أنشطة الإقراض وزيادة قاعدة العملاء، وتحويل النمو في حجم الأعمال إلى نتائج مالية، مع متابعة جودة محفظة التمويل ومعدلات الربحية والمخاطر المرتبطة بالنشاط.

وبناءً على هذه المعايير، يظهر سهم "إم إن تي حالا" بخصم واضح في مضاعف القيمة الدفترية مقارنة بسهمي "فوري" و"ڤاليو"، وتزداد هذه الفجوة عند احتساب أثر زيادة رأس المال المرتقبة، وهو ما يضع السهم ضمن الخيارات التي تستحق الدراسة عند المقارنة بين شركات التكنولوجيا المالية، دون أن يعني ذلك أن انخفاض المضاعف وحده كافٍ لاتخاذ قرار الاستثمار.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة