توسعت مصر في تطوير تطبيقات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها تطبيقات للتواصل ومعالجة اللغة العربية وتحويل النصوص إلى صوت والعكس، في توجه يستهدف دعم السيادة الرقمية وتطوير حلول تكنولوجية محلية.
وتزامنا مع إطلاق تطبيقات مصرية مثل "كرنك شات" و"بالمصري"، تتضمن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي خططا لتطوير نموذج لغوي كبير وطني باللغة العربية، وتوسيع استخدامات هذه التقنيات لتشمل قطاعات اقتصادية وإنتاجية متعددة.
ما أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي طورتها مصر؟
أطلقت مصر عددا من التطبيقات المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها تطبيق "كرنك شات"، ونظام "بالمصري" لتحويل النصوص إلى صوت والعكس باللغتين العربية والعامية المصرية و50 لغة عالمية، إلى جانب تطبيق "لغات" لتعلم اللغة الإنجليزية.
ما تطبيق "كرنك شات" وكيف يعمل؟
أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في 23 أغسطس 2026 الإطلاق التجريبي لتطبيق "كرنك شات"، باعتباره نظام محادثة ذكيا مبنيا على نموذج "كرنك" اللغوي الكبير، الذي طوره مهندسون وباحثون مصريون بالاستناد إلى نماذج عالمية مفتوحة المصدر، مع إعادة تدريبه على مجموعات من البيانات والوثائق المنشورة في مصر والعالم العربي بعد تنقيحها.
ما الذي تستهدفه مصر في مجال النماذج اللغوية الكبيرة؟
تتضمن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي توجها نحو تطوير نموذج لغوي كبير وطني باللغة العربية، قادر على معالجة كميات ضخمة من البيانات اللغوية وفهمها، وتنفيذ مهام متعددة تشمل الترجمة وتحليل الاتجاهات وتوليد المحتوى، بما يدعم تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتعامل مع اللغة العربية.
هل تقتصر استخدامات النماذج اللغوية الكبيرة على الترجمة وتوليد المحتوى؟
لا، إذ تتناول الاستراتيجية إمكانية توظيف هذه النماذج في قطاعات التصنيع والزراعة والخدمات اللوجستية، من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية وتحسين كفاءة الإنتاج، وتحليل البيانات واكتشاف الأنماط وإجراء التنبؤات، بما يساعد على تقليل الهدر ودعم اتخاذ القرارات.
ما الصناعات الجديدة التي يمكن أن يدعمها الذكاء الاصطناعي؟
تشير الاستراتيجية إلى فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير صناعات جديدة، من بينها المركبات ذاتية القيادة والروبوتات والتقنيات الذكية، بما يتيح ابتكار منتجات وخدمات جديدة.
كيف تحدد مصر القطاعات ذات الأولوية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي؟
تعتمد الاستراتيجية على ثلاثة معايير رئيسية، هي الجدوى التكنولوجية وإمكانية السيطرة على المخاطر، والجاذبية من حيث حجم السوق والطلب والتأثير المجتمعي وفرص النمو الاقتصادي، إلى جانب الاستدامة وتحقيق عائد استثماري معقول يضمن الجدوى الاقتصادية لهذه التطبيقات.
- مصر تنشئ حاسبا فائقا وتحقق دقة 94.1% في التعرف على اللهجة المصرية
- كيف يفتح الذكاء الاصطناعي المجال أمام صناعات جديدة في مصر؟
- انطلاق هاكاثون "AgentX" الرياض لتعزيز الابتكار وتمكين المواهب الوطنية في الذكاء الاصطناعي
- ذكاء اصطناعى يبرمج نفسه.. تحذير عاجل من أنثروبيك لخطورة الأزمة
- Anthropic تحذر: الذكاء الاصطناعي قد يطور نفسه قريبًا






