مباشر- واجه قطاع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أسبوعاً مضطرباً في الأسواق الأمريكية، وسط تزايد قلق المستثمرين بشأن مدى تناسب العوائد المحققة مع الإنفاق الرأسمالي الهائل الموجه للبنية التحتية ومراكز البيانات، ما دفع المتعاملين لجني الأرباح والتحوط ضد الهبوط.
وجاء هذا التراجع الحاد بعدما أثارت نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا حذر الأسواق؛ حيث تراجعت أسهم "ألفابت" إثر تباطؤ نمو إيرادات الإعلانات وتكلفة التوسع في أدوات الذكاء الاصطناعي، في حين كشفت وثائق الطرح العام لشركة «أنثروبيك» عن تباطؤ في وتيرة نمو المبيعات. وتفاقمت الخسائر بهبوط أسهم "إنتل" و"إنفيديا" و"ميكرون"، ليدخل صندوق المؤشرات المتداول لقطاع أشباه الموصلات نطاق السوق الهابطة بتراجع قارب 29% عن ذروته الأخيرة.
وفي المقابل، تحولت السيولة النقدية نحو القطاعات الدفاعية والتقليدية مثل السلع الاستهلاكية؛ إذ صعدت أسهم "بروكتر آند غامبل" و"وول مارت" و"كوكاكولا"، مما حافظ على استقرار مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بالقرب من مستوياته القياسية.
ويرى خبراء المال أن طفرة الذكاء الاصطناعي بلغت مرحلة مفصلية تتطلب إثبات القدرة على توليد تدفقات نقدية تبرر الاستثمارات السابقة، في وقت تشهد فيه أسواق الخيارات إقبالاً لافتاً على شراء عقود الحماية من الهبوط تحسباً لتقلبات أوسع.






