نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سباق الاستضافة يشتعل، البرنابيو والحسن الثاني يتنافسان على نهائي 2030, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 12:35 صباحاً
كأس العالم، يشهد ملف تنظيم نهائي كأس العالم 2030 منافسة محتدمة بين إسبانيا والمغرب، في ظل طموح كل طرف لاستضافة أهم مباراة في تاريخ كرة القدم على أراضيه.
إسبانيا.. رهان على "الملكي"
تراهن إسبانيا على ملعب سانتياجو برنابيو، معقل نادي ريال مدريد، ليكون مسرحًا لنهائي المونديال.
ويُعد الملعب الإسباني الخيار الأقرب حاليًا في نظر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بفضل الإمكانيات التقنية الضخمة التي يتمتع بها بعد التجديدات الأخيرة، من بينها السقف القابل للإغلاق والأرضية المتحركة، وهي مواصفات تمنحه مرونة كبيرة في الاستضافة.
المغرب.. المارد الجديد يهدد الحسابات
في المقابل، يدخل المغرب المنافسة بورقة قوية عبر ملعب الحسن الثاني الجديد، الذي يُشيَّد حاليًا بين الدار البيضاء والرباط، وسيكون عند اكتماله أكبر ملعب حديث في العالم بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج.
ويراهن المغرب على حداثة المشروع وسهولة تكييفه مع متطلبات الفيفا، مقارنة بملاعب أوروبية قائمة بالفعل منذ سنوات.
كامب نو.. المرشح الثالث في السباق
اللافت أن المنافسة على النهائي لا تقتصر على ملعبين فقط، بل يدخل على الخط مرشح إسباني ثانٍ هو ملعب سبوتيفاي كامب نو، معقل نادي برشلونة.
ويملك الملعب الكتالوني ورقة قوية تتمثل في سعته الجماهيرية الضخمة، إذ يستوعب حاليًا نحو 99 ألف متفرج، ومن المتوقع أن تتجاوز سعته 100 ألف بعد أعمال التجديد الجارية، إلى جانب طابعه التقليدي واندماجه الحضري مع مدينة برشلونة.
ويعني دخول كامب نو في السباق أن إسبانيا نفسها تخوض المنافسة بملعبين قويين في وقت واحد، ما يعقّد المشهد أكثر أمام الفيفا.
القرار في يد الفيفا
يبقى القرار النهائي بيد الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي سيدرس الملفات الثلاثة بعناية قبل حسم الجهة التي ستستضيف المباراة الأهم في البطولة.
ورغم أن الكفة تبدو راجحة حاليًا لصالح مدريد، مدعومة بالعلاقة الجيدة بين رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ورئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، فإن المشروع المغربي بات يشكل تهديدًا حقيقيًا يصعب تجاهله، في سباق يُنتظر أن يستمر محتدمًا حتى اللحظات الأخيرة قبل حسم الاختيار.

















0 تعليق