عاجل
الليلة.. «حب أسود» على «MBC شاهد»حسام البدري: «الكونفدرالية فيها الأهلي المصري وأهلي طرابلس إزاي يتقال عليها بطولة البط الكيني»خط أنابيب هيدروجين يخفض تكلفة النقل إلى أقل من نصف دولارمايكروسوفت تفاجئ عشاق الألعاب.. وحدة تحكم Xbox Nano بحجم الجيباكتشاف تزوير فى أوراق رسمية.. إزاى تتصرف وتحمى نفسك من المساءلة القانونية؟القانون يجيز تخفيض سن المعاش للعاملين فى الأعمال الصعبة والخطرةالموسيقى سلاحه فى مواجهة السرطان.. قصة مراهق عاد المرض ليطاردهأمينة خليل طبيبة نفسية تعالج أحمد حلمى من عقدة الطفولة فى فيلم «حدوتة»
الإضافة إلى المصادر المفضلة

80 مليون قتيل ونظام عالمي جديد، كواليس انتهاء الحرب العالمية الثانية

منذ شهر

في مثل هذا اليوم من عام 1945، وعلى متن البارجة الأمريكية ميسوري الراسية في خليج طوكيو، وقع الوفد الياباني وثيقة استسلام اليابان غير المشروط. في تلك اللحظة، أسدل الستار رسميًا على الحرب العالمية الثانية، أضخم وأعنف نزاع دموي عرفته البشرية، لتتوقف آلة الموت بعد ست سنوات متصلة من طحن العظام وحرق المدن، وتبدأ عملية جرد الحساب الختامي لعالم لم يعد كما كان.

فاتورة الحرب العالمية الثانية 

لم تكن النهاية هادئة، بل جاءت موقعة بنار القنابل الذرية الأمريكية التي أذابت هيروشيما وناجاساكي، وسبقها انهيار العاصمة الألمانية برلين تحت جنازير الدبابات السوفيتية وانتحار هتلر في خندقه، وخلفت الحرب وراءها فاتورة مفزعة. حصدت أرواح أكثر من 80 مليون إنسان، نصفهم من المدنيين الذين التهمتهم المجاعات، وقنابل القصف السجادي، ومحارق الإبادة. 

أما الخسائر الاقتصادية فتبخرت في فضاء الحرب متجاوزة حاجز التريليون ونصف التريليون دولار، تاركة القارة الأوروبية واليابان ركامًا من الرماد وأنقاضًا تنعق فيها غربان الخراب، وعلى أنقاض هذه المذبحة، أعيد رسم خريطة القوة والنفوذ في العالم. برزت الولايات المتحدة كمنتصر أعظم، تحتكر ثلثي ذهب العالم وتفرض هيمنتها المطلقة، وإلى جوارها صعد الاتحاد السوفيتي كقطب شرس دفع ضريبة الدم الأكبر بـ 27 مليون قتيل ليقتطع نصف أوروبا الشرقية. 

تداعيات هزيمة ألمانيا واليابان 

 مُسحت ألمانيا واليابان من معادلة القوة العسكرية؛ فقسمت الأولى بين المنتصرين، وجردت الثانية من سلاحها وعقيدتها الإمبراطورية. وحتى إمبراطوريات الأمس العظمى، بريطانيا وفرنسا، خرجت منتصرة شكلًا لكنها مفلسة ومنهكة، لتشهد بداية تفكك مستعمراتها في أفريقيا وآسيا.

ومن نتائج حرب 1945 أيضا تأسيس النظام العالمي الذي نعيشه اليوم، ومن رحم هذا الدمار ولدت هيئة الأمم المتحدة بحق "الفيتو" للكبار، وتأسس نظام مالي عالمي يسيطر عليه الدولار عبر البنك والصندوق الدوليين. ومع انقشاع غبار المعارك، انقسم العالم فورًا إلى معسكرين لتبدأ شرارة الحرب الباردة وينطلق السباق النووي، ليصبح الخوف من الفناء الذري هو الضامن الوحيد لعدم اندلاع حرب عالمية ثالثة بين الدول الكبرى.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة