عاجل
ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الإثنين 9 نوفمبر 2026«الوطني - مصر» يسجل 6.5 مليارات جنيه أرباحاً صافية في 9 أشهرانخفاض أسعار اللحوم اليوم الإثنين في الأسواقمصرع وإصابة أسرة كاملة في انقلاب دراجة بخارية بالمنيابلا أسماء بمستشفى الواسطى، التحفظ على طاقم قطار الفيوم ولجنة خماسية تفحص أشلاء جثتين مجهولتينأعاد الحياة إلى الأديرة ووصل جسور المحبة مع إثيوبيا، ذكرى نياحة البابا غبريال السابع6 خطوات لتأمين ملفاتك الشخصية على اللابتوب قبل بيعهمحافظة بني سويف تضبط 4 سيارات محملة بمخلفات الدواجن
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أعاد الحياة إلى الأديرة ووصل جسور المحبة مع إثيوبيا، ذكرى نياحة البابا غبريال السابع

منذ 13 دقيقة

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تذكار نياحة البابا غبريال السابع، البطريرك الخامس والتسعين في تاريخ باباوات الكرازة المرقسية، الذي ترك بصمة بارزة في تاريخ الكنيسة خلال القرن السادس عشر، من خلال اهتمامه بتعمير الأديرة وإعادة العلاقات الكنسية مع إثيوبيا.

قصة البابا غبريال السابع

ووفق ما دوّنته الكنيسة في السنكسار، فإن البابا غبريال السابع تنيح في 29 بابة سنة 1285 للشهداء، الموافق عام 1568 ميلادية، بعد أن قضى على الكرسي المرقسي نحو 43 عامًا و25 يومًا، شهدت خلالها الكنيسة تحديات عديدة، إلى جانب محطات مهمة في تاريخها.

وُلد البابا غبريال السابع باسم روفائيل في منشية الدير المحرق، ونشأ في أسرة مسيحية، قبل أن يتجه إلى الحياة الرهبانية بدير السيدة العذراء المعروف بدير السريان في برية شيهيت، حيث عُرف بسيرته الرهبانية الفاضلة.

وبعد نياحة البابا يوأنس الثالث عشر، اجتمع رأي الأساقفة والأراخنة على اختياره بطريركًا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ورُسم في 4 بابه سنة 1242 للشهداء، الموافق عام 1525 ميلادية.

ومن أبرز المحطات في حبريته اهتمامه بإعادة تعمير ديري الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا بالصحراء الشرقية، بعدما تعرضا لفترات طويلة من الخراب والتراجع، كما اهتم بتعمير دير المحرق، في إطار حرصه على استعادة الحياة الرهبانية بهذه الأديرة التاريخية.

وامتدت جهوده إلى العلاقات الكنسية خارج مصر، إذ شهدت حبريته عودة التواصل بين كنيستي الإسكندرية وإثيوبيا، بعد فترة من الانقطاع، حيث رسم الأنبا يوساب الثالث مطرانًا على إثيوبيا عام 1547، استجابة لطلب أرسله الجانب الإثيوبي إلى الكرسي المرقسي، وهو ما أعاد الروابط الكنسية بين الجانبين.

وشهدت السنوات الأخيرة من حبريته ظروفًا صعبة، وفي أثناء توجهه إلى دير الأنبا أنطونيوس، ركب مركبًا لعبور النيل من منطقة الميمون، إلا أن المنية وافته خلال الرحلة، فنُقل جسده إلى القاهرة، ودُفن بكنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة.

وتظل سيرة البابا غبريال السابع واحدة من المحطات التي تسجل اهتمام بطاركة الكنيسة عبر التاريخ بالحفاظ على الأديرة والحياة الرهبانية، إلى جانب رعاية العلاقات الكنسية، لتبقى ذكراه حاضرة في سجل البطاركة الذين حملوا مسؤولية الكرسي المرقسي في ظروف تاريخية صعبة.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة