عاجل
تفاصيل طرح جديد للوحدات التجارية والخدمية للبيع بالمزاد العلني"عاوزين عرسان يا ريس"، حكاية صفاء المغاوري ابنة بورسعيد التي خطفت قلب الرئيس بعفويتها في "منتدى مصر"أومانيوس السابع، راعي الإيمان ومعلم الكنيسة الذي حمل مشعل الكرازة المرقسيةأكبر حقل نفط بري في الإمارات يعزز كفاءة الإنتاج بمناقصة جديدةتحديث جديد لمنصة vLLM يتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعى محليًاسعر الذهب اليوم فى مصر الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. عيار 21 والجنيه الذهب الآنسيناتور أمريكى: الرئيس الأوكرانى أبلغنا افتقاره للوصول إلى شبكة «ستارشيل» الفضائيةرئيس البرلمان العربى يشيد بمبادئ الرئيس الصينى لتسوية القضايا الساخنة فى إفريقيا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أومانيوس السابع، راعي الإيمان ومعلم الكنيسة الذي حمل مشعل الكرازة المرقسية

منذ 33 دقيقة

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا أومانيوس السابع، المعروف باسم أرمنيوس، أحد الآباء الذين تركوا بصمة في تاريخ الكنيسة الأولى، من خلال خدمته في التعليم والرعاية والدفاع عن الإيمان المسيحي.

قصة البابا أومانيوس 

وتذكر السنكسار الكنسي أن البابا أومانيوس تنيح عام 146 ميلادية، بعدما أمضى نحو 13 عامًا على الكرسي المرقسي، كرس خلالها حياته لخدمة المؤمنين وتعليمهم مبادئ الإيمان المستقيم.

وبدأت رحلة خدمته الكنسية في عهد البابا إنيانوس، البطريرك الثاني للكنيسة القبطية، الذي أقامه شماسًا، فظل يخدم في هذه الرتبة عشر سنوات، أظهر خلالها تقوى واجتهادًا في العمل الكنسي. وعندما تولى البابا يسطس، البطريرك السادس، مسؤولية الكنيسة، لمس ما يتمتع به أومانيوس من علم وتدين، فرسمه قسًا، وأسند إليه مهمة تعليم المؤمنين في كنيسة الإسكندرية، إلى جانب رعايتهم وتهذيبهم وفق تعاليم الإيمان المسيحي.

وبعد نياحة البابا يسطس، وقع الاختيار على أومانيوس ليتولى مسؤولية الكرسي المرقسي، فواصل مسيرة الخدمة، واضعًا التعليم والرعاية في مقدمة اهتماماته. كما عهد إلى الأب مركيانوس بمسؤولية تدبير شؤون الكنائس وتعليم المؤمنين، وهو الذي خلفه لاحقًا في رئاسة الكنيسة.

وعُرف البابا أومانيوس باهتمامه بإرشاد الخطاة وإعادتهم إلى طريق الإيمان، إلى جانب مخاطبة الوثنيين وشرح العقيدة المسيحية لهم، مؤكدًا ألوهية السيد المسيح ووحدانية جوهر لاهوته، في وقت كانت فيه الكنيسة الأولى تعمل على ترسيخ تعاليمها ومواجهة التحديات الفكرية والعقائدية.

وبعد نحو 13 عامًا من الرعاية والخدمة، أسلم البابا أومانيوس الروح في سلام عام 146 ميلادية، تاركًا ذكرى أب كنسي ارتبطت سيرته بالتعليم والإرشاد والدفاع عن الإيمان، لتبقى مسيرته إحدى المحطات التي تستحضرها الكنيسة في سجل بطاركتها الأوائل.

وتستعيد الكنيسة في ذكرى نياحته ملامح مرحلة مبكرة من تاريخ الكرازة المرقسية، حين كان التعليم والرعاية وتثبيت المؤمنين ركائز أساسية في بناء الجماعة المسيحية بالإسكندرية، متمسكة بتراث آبائها وتعاليمهم عبر الأجيال.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة