عاجل
طرح وحدات تجارية وإدارية للبيع بنظام المزاد العلني في العبور الجديدةأهم الأسئلة وإجاباتها للتقديم على شقق الإيجار التمليكينائب وزيرة الاسكان يتفقد مشروعات المرافق بمدينة حدائق أكتوبرتفاصيل المشروعات التعليمية والصحية والخدمية بمدينة بدر (انفوجراف)الإسكان تهدد شركات المقاولات بسحب أعمال تنفيذ شقق سكن لكل المصريينالإسكان تعلن طرحا جديدا للوحدات التجارية والخدميةشروط تحويل شقق "سكن لكل المصرين 9" من الإيجار إلى التمليك"الرقابة المالية" تمنح 6 شركات موافقتها على مزاولة أنشطة غير مصرفية باستخدام التكنولوجيا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الأنبا بولا الطموهي، ناسك جبل أنصنا الذي باركه المسيح وجمعه القدر بجسد الأنبا بيشوي

منذ 51 دقيقة

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس الأنبا بولا الطموهي، أحد النساك الذين اختاروا حياة العزلة والتقشف، وجعلوا من الصلاة والصوم طريقا للتقرب إلى الله، تاركين وراءهم سيرة ارتبطت بالزهد والجهاد الروحي.

ومنذ حداثته، مال القديس الأنبا بولا إلى حياة الوحدة والانفراد، فترك مشاغل العالم وقصد جبل أنصنا، حيث عاش حياة نسكية قوامها الصلوات الكثيرة والأصوام والتقشف، ورافقه تلميذه حزقيال الذي شهد بما اتصف به معلمه من فضائل روحية واجتهاد في العبادة.

وتروي السيرة الكنسية للقديس أن محبته العميقة للسيد المسيح دفعته إلى احتمال مشقات الجسد ومجاهدة شهوات العالم، حتى استحق أن يظهر له الرب يسوع ويباركه، مثنيا على سلوكه في طريق الكمال الروحي، بعد جهاده في مقاومة الجسد والعالم والشيطان.

وفي تلك الرؤيا، نسب القديس الأنبا بولا ما بلغه من نعمة إلى عناية الله وفداء السيد المسيح، معترفا بأن كل ما تحقق في حياته إنما يرجع إلى محبة الخالق وفدائه للبشر. وقد عزاه المسيح وقواه، بحسب ما تذكره الرواية الكنسية، ليستمر في طريقه الروحي.

رفيق الأنبا بيشوي في الحياة وبعد النياحة

ومن أبرز المحطات التي ارتبطت بسيرة القديس الأنبا بولا الطموهي علاقته بالقديس الأنبا بيشوي، إذ تذكر الرواية الكنسية أنه عندما قدم الأنبا بيشوي إلى جبل أنصنا، اجتمع به الأنبا بولا، وفي ذلك اللقاء أعلن السيد المسيح أن جسد الأنبا بولا سيكون إلى جوار جسد صفيه الأنبا بيشوي.

وتحققت هذه الوصية، بحسب التقليد الكنسي، عندما تنيح الأنبا بولا، فوُضع جسده بجوار جسد الأنبا بيشوي، في دلالة روحية تعبر عن الارتباط الذي جمع القديسين.

وتواصلت هذه القصة عندما تقرر نقل جسد الأنبا بيشوي إلى برية القديس مقاريوس بوادي النطرون، المعروفة باسم برية شيهيت. فبحسب الرواية، حمل الرهبان جسد الأنبا بيشوي إلى المركب، بينما تُرك جسد الأنبا بولا، غير أن المركب لم تتحرك من مكانها حتى أحضروا جسد الأنبا بولا ووضعوه إلى جوار جسد رفيقه.

وعقب ذلك، انطلق الجسدان معا إلى جبل شيهيت، لتبقى هذه الرواية جزءا من التراث الكنسي المرتبط بسيرة القديسين.

وتستعيد الكنيسة في ذكرى نياحة الأنبا بولا الطموهي ملامح حياة ناسك اختار البعد عن صخب العالم، وجعل من الصلاة والصوم والتقشف منهجا لحياته، كما تستحضر ما تحمله سيرته من معانٍ روحية تتصل بالمحبة والثبات في الإيمان والجهاد من أجل بلوغ الكمال الروحي.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة