أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تتمسك بالتعليم المستقيم، مع الحاجة إلى تقديمه بأساليب معاصرة تتناسب مع العصر، مشيرًا إلى أهمية الإبداع والتجديد في التعليم والخدمة الكنسية دون المساس بثوابت الإيمان.
الكنيسة المحافظة
وقال البابا تواضروس الثاني في تصريحات له: «كنيستنا تقليدية ومحافظة، لها خط مستقيم في التعليم، فقط نحتاج أن نقدمه في صورة جديدة، وهو ما فعله القديس أثناسيوس الرسولي، إذ استخدم الفلسفة في شرح الإيمان».
وأوضح قداسته أن تجديد التعليم داخل الكنيسة ضرورة لمواكبة العصر، مؤكدًا أن الخدمة تحتاج إلى التطور بكل عناصرها، سواء في خدمة الآباء أو الأحداث أو الحياة الروحية العميقة، مع الحفاظ على استقامة التعليم الكنسي.
واستشهد البابا تواضروس الثاني بقول الكتاب المقدس: «جدد أيامنا كالقديم» (مراثي إرميا 5: 21)، في إشارة إلى أهمية التجديد الذي يحافظ على أصالة الإيمان ويقدم رسالته بصورة قادرة على مخاطبة الأجيال الجديدة.
وأشار قداسة البابا تواضروس الثاني إلى أن حيوية الكنيسة القبطية تقوم على الترابط بين الشباب والكتاب المقدس والكنيسة، موضحًا أن الشباب الدارسين والخريجين يمثلون عنصرًا أساسيًا في هذا البناء، بما يحملونه من محبة الله واجتهاد واستمرار في الدراسة.
وأضاف أن الكتاب المقدس هو رسالة الله التي يبحث المؤمنون من خلالها عن المسيح في جميع أسفاره، موضحًا أن العلاقة بين الشباب والكتاب المقدس والكنيسة تكتمل بوجود السيد المسيح، الذي يمثل جوهر هذا الترابط ومركزه.
- أومانيوس السابع، راعي الإيمان ومعلم الكنيسة الذي حمل مشعل الكرازة المرقسية
- البابا سيمون الثاني، خمسة أشهر على الكرسي المرقسي وسيرة عطرة في تاريخ الكنيسة
- ساويرس الأنطاكي في أرض مصر، حكاية بطريرك اختار المنفى دفاعا عن الإيمان
- الإيمان والانتماء والوطن، حين يرسم البابا تواضروس ركائز بناء شخصية الطفل
- من مدرسة الإسكندرية إلى أكاديمية مارمرقس، الكليات الإكليريكية مصنع تخريج كهنة الأرثوذكسية






