حذر الدكتور خالد أبو زيد، الخبير الدولي في الموارد المائية، من أن استمرار الجفاف لسنوات متتالية مع ما يخزن لتشغيل السد الإثيوبي، قد يؤدي إلى انخفاض مناسيب بحيرة ناصر إلى مستويات شديدة الانخفاض، بما يزيد الضغوط على إدارة المخزون المائي المتاح لتلبية احتياجات مصر.
30 مليار متر مكعب حجم التخزين الميت
وأوضح أبو زيد، في تصريحات خاصة لـ«عرب بريس»، أن التخزين الميت في بحيرة السد العالي يقدر بنحو 30 مليار متر مكعب أسفل منسوب بوابات السد، مشيرًا إلى أن هذا المستوى يمثل حدًا مهمًا عند تقييم كميات المياه التي يمكن الاعتماد عليها في إدارة الاحتياجات.
وأضاف أن استمرار تراجع الإيرادات المائية بالتزامن مع السحب من المخزون لتعويض العجز قد يؤدي إلى انخفاض المياه المتاحة، ويجعل إدارة الموارد أكثر صعوبة إذا استمر الجفاف فترة طويلة.
سعة بحيرة السد العالي وحصة مصر
وأشار أبو زيد إلى أن السعة القصوى لبحيرة السد العالي تبلغ نحو 160 مليار متر مكعب، بينما تبلغ حصة مصر السنوية من مياه النيل 55.5 مليار متر مكعب.
وأكد أن السعة القصوى للبحيرة لا تعني أن كامل هذه الكمية متاح دائمًا، إذ يتغير المخزون الفعلي وفقًا للإيرادات الواردة والسحب لتلبية الاحتياجات والظروف المائية.
- وزير الري: التحدي في حوض النيل هو نقص التعاون وليس المياه والتحكم في مياه النيل جوهر الخلاف
- راندة المنشاوي: نستهدف رفع طاقة تحلية مياه البحر إلى 10 ملايين متر مكعب يوميا بحلول 2050
- تجاوزت حصة مياه النيل السنوية، خبير يكشف حجم المياه المرتبطة بواردات الغذاء التي استوردتها مصر
- وزير الري الأسبق يكشف عن اسم الدولة التي حرضت إثيوبيا لزيادة سعة سد النهضة
- المبادرات تدعم الريادة السعودية في حلول المياه






