على شاطئ البحر الأبيض المتوسط بمدينة بورسعيد، تبدأ حكايات البحث عن الرزق مع خروج الصيادين في رحلاتهم اليومية، حاملين شباكهم وأدواتهم، وسط أمواج البحر وأجوائه التي اعتادوا التعامل معها، أملاً في العودة بصيد وفير يوفر لهم مصدر رزق حلال.
يمثل الصيد مهنة أساسية ومصدر دخل للعديد من الأسر، كما يجسد كفاح الصيادين وإصرارهم على مواجهة تحديات البحر وتقلبات الطقس من أجل توفير احتياجات أسرهم.
البحر الأبيض المتوسط.. مصدر رزق وحياة
ويشهد شاطئ بورسعيد مشاهد متجددة للصيادين أثناء ممارسة مهنتهم، في صورة تعبر عن ارتباط أبناء المدينة بالبحر، الذي يمثل جزءًا أصيلًا من هويتها وتاريخها، ويمنح شواطئها مشاهد إنسانية تستحق التوثيق.
من الفجر حتى عودة الصيد.. رحلة كفاح على شاطئ بورسعيد
وتبدأ رحلة الصيد بتجهيز المراكب والشباك، ثم الانطلاق لمسافات قصيرة داخل مياه البحر المتوسط، قبل العودة إلى الشاطئ لبدء مرحلة سحب الشباك وفرز الأسماك ووضعها في الصناديق المخصصة، تمهيدًا لبيعها للأهالي والتجار.
وتتنوع الأسماك التي تحملها الشباك، ومن بينها السردين والبوري والدراج، وغيرها من الأنواع التي يقبل عليها أبناء بورسعيد، لتتحول نهاية الرحلة إلى مشهد حيوي يجمع الصيادين والأهالي الراغبين في شراء الأسماك الطازجة مباشرة من البحر.
«الرزق الحلال أهو».. شعار الصيادين في مواجهة البحر
ورغم ما تتطلبه المهنة من جهد بدني وصبر، يواصل الصيادون رحلاتهم اليومية، متمسكين بمهنة توارثها كثيرون عن الآباء والأجداد، لتبقى رحلات الصيد واحدة من أبرز الصور التي تعبر عن هوية بورسعيد البحرية، وتكشف جانبًا من كفاح أبنائها في سبيل الحصول على الرزق الحلال.

اسماك بورسعيد

شد الشباك

صيادوا بورسعيد

فرز الأسماك
- البترول: تنفيذ مسح سيزمي بحري متطور بشرق المتوسط لاستكشاف الغاز الطبيعي
- أحلى برنامج سياحي في بورسعيد.. يوم كامل بين البحر والمعدية وجبال الملح
- من البلطي إلى الكابوريا.. أسعار الأسماك اليوم من داخل سوق بورسعيد الحضاري (صور)
- المصارعة، محمود فراج يضمن الميدالية الثانية لمصر في دورة ألعاب المتوسط
- 10 صور ترصد فرحة الأهالي، شواطئ بورسعيد وبورفؤاد تتحول إلى كرنفال صيفي






