تمكن فريق طبي بمستشفيات قنا الجامعية من إنقاذ حياة طفل، عقب وصوله إلى قسم استقبال الطوارئ مصابًا بطلق ناري مباشر في الرقبة؛ تسبب في نزيف حاد وقطع كامل بالشريان السباتي الرئيسي المغذي للمخ، فضلًا عن تهتك واسع بالأنسجة الحيوية المحيطة.
إنقاذ طفل من الموت بعد إصابته بطلق ناري
وبحسب مستشفيات قنا الجامعية، وصلت الحالة إلى قسم الطوارئ في حالة صدمة ونزيف شديد، وعلى الفور جرى إعلان حالة الطوارئ القصوى والتعامل مع النزيف وإجراء الإسعافات والإنعاش الأولي، لضمان استقرار العلامات الحيوية للطفل.
وأظهرت الأشعة المقطعية بالصبغة على الأوعية الدموية وجود قطع كامل بالشريان السباتي، إلى جانب تهتك بالأنسجة المحيطة، شمل عضلات وأعصاب الرقبة والقصبة الهوائية.
وعلى الفور، نُقل الطفل إلى غرفة العمليات لإجراء جراحة استكشافية عاجلة للرقبة، حيث تمكن فريق جراحة الأوعية الدموية، بقيادة الدكتور عبدالرحمن جمال منوفي، مدرس واستشاري جراحة الأوعية الدموية، من السيطرة على النزيف وإصلاح التهتك والشريان السباتي، بما ساهم في الحفاظ على تدفق الدورة الدموية بصورة سليمة.
وشارك في الجراحة المدرسان المساعدان أحمد حكيم ومحمد عادل، والأطباء المقيمون بقسم جراحة الأوعية الدموية، زياد طلعت، ومحمد عبدالمعز، وزياد عباس، وعلي صالح، وريهام عبدالرحيم، ومصطفى عبده، وعبدالفتاح فتحي.
كما شارك فريق قسم التخدير والعناية المركزة، برئاسة الدكتورة حسناء عبدالمجيد، مدرس واستشاري القسم، والطبيبة أمنية محمد توفيق العدوي، مدرس مساعد، والأطباء المقيمون أحمد خالد، وأحمد عبدالرحمن، ومحمد جمال، في إدارة التخدير والإنعاش ومتابعة الحالة خلال الجراحة.
وشملت الجراحة كذلك ترميم وإصلاح الأنسجة المحيطة المتضررة والقصبة الهوائية، بالتنسيق بين الفرق الطبية المختلفة، فيما كان لفرق التمريض دور في سرعة تجهيز الحالة ومساعدة الفريق الطبي ومتابعة الطفل خلال مراحل العلاج.
وعقب نجاح الجراحة، نُقل الطفل إلى قسم العناية المركزة لاستكمال العلاج والخضوع للملاحظة الطبية الدقيقة على مدار الساعة، تحت إشراف الدكتور وليد محمد جمال الدين عبد المتعال، أستاذ ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية، لحين استقرار حالته وتماثله للشفاء.
ومن جانبه، أشاد الدكتور عبد الرحمن خيري، مدير مستشفى الحرم الجامعي، بكفاءة الفرق الطبية والتمريضية في التعامل مع الحالة منذ لحظة وصولها، مؤكدًا أن سرعة التدخل والتنسيق بين التخصصات الطبية أسهما في إنقاذ حياة الطفل والتعامل مع إصابته الحرجة.






