عاجل
اليوم، البنك المركزي يحسم مصير أسعار الفائدة وهذه السيناريوهات المتوقعةتقارير إعلامية: أوروبا تحشد وفدا مشتركا لمفاوضة روسياالتحقيق مع 5 متهمين بإدارة مصحة لعلاج الإدمان بعد الهروب الجماعي للنزلاءمهرجان الموسيقى العربية بين القاهرة والإسكندرية، أنغام عمر خيرت تزين عالم الأحلام وخالد سليم يذوب عشقا (صور)أسعار الوقود في 5 دول عربية تترقب زيادة جديدة خلال ساعات5 خطوات لتخصيص شاشة Android Auto في سيارتك وجعلها أكثر سهولة أثناء القيادةشوربة البكالويز الوجبة المفضلة على موائد الدمايطة يوم الخميسالقانون يحدد أهداف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.. تعرف عليها
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أسباب الشعور بانتفاخ البطن والغازات.. 3 علاجات منزلية

منذ 43 دقيقة

قد يبدو انتفاخ البطن مشكلة عابرة بعد تناول وجبة كبيرة، لكنه عندما يتكرر أو يستمر لفترات طويلة قد يؤثر في الراحة اليومية ويجعل ممارسة الأنشطة المعتادة أكثر صعوبة. ولا يرتبط الانتفاخ دائمًا بكمية الطعام وحدها، فقد ينتج عن طريقة الأكل، أو عدم تحمل بعض المكونات الغذائية، أو الإمساك، أو اضطرابات في الجهاز الهضمي تحتاج إلى تقييم طبي.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، يُعد الانتفاخ عرضًا وليس مرضًا مستقلًا، وقد يصاحبه الشعور بالامتلاء والضغط داخل البطن وزيادة التجشؤ أو إخراج الغازات. ويساعد تحديد العوامل التي تثير الأعراض لدى كل شخص على اختيار طرق مناسبة للتخفيف منها، مع الانتباه إلى العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب.

ما العلامات التي تصاحب انتفاخ البطن؟

لا يقتصر الانتفاخ على زيادة حجم البطن الظاهرة، إذ قد يشعر الشخص بتمدده أو امتلائه حتى إن لم يلاحظ تغيرًا واضحًا في شكله. وتختلف الأعراض بحسب السبب، لكنها قد تشمل:

- الشعور بالضغط أو الضيق داخل البطن.
- امتلاء البطن وعدم الارتياح، خاصة بعد تناول الطعام.
- زيادة التجشؤ أو خروج الغازات.
- تمدد البطن أو ملاحظة زيادة حجمه.
- استمرار الشعور بالانزعاج بما يؤثر في الأنشطة اليومية، إذا أصبح الانتفاخ متكررًا أو مزمنًا.

وقد تتحسن الأعراض المؤقتة تلقائيًا، لكن استمرارها أو تكرارها يستدعي البحث عن السبب بدلًا من الاكتفاء بمحاولة تخفيفها في كل مرة.

لماذا يحدث الانتفاخ؟.. 3 مجموعات من الأسباب
 

1. عادات الأكل والشرب
 

ـ ترتبط بعض حالات الانتفاخ بما يتناوله الشخص أو بالطريقة التي يتناول بها الطعام. فالإفراط في الأكل خلال وجبة واحدة قد يزيد الشعور بالامتلاء، كما أن تناول الطعام بسرعة قد يؤدي إلى ابتلاع مزيد من الهواء، ما يساهم في زيادة الغازات.

ـ قد تسبب بعض المنتجات المحتوية على محليات مثل السوربيتول واللاكتولوز أعراضًا لدى بعض الأشخاص، كما يمكن للمشروبات الغازية أن تزيد الشعور بالانتفاخ بسبب الغاز الذي تحتوي عليه.

ـ تختلف استجابة الجسم للأطعمة؛ فالأطعمة الغنية بالألياف مفيدة لصحة الأمعاء، لكن زيادة كميتها بصورة مفاجئة قد تؤدي إلى زيادة الغازات لدى بعض الأشخاص. لذلك يُفضل رفع استهلاك الألياف تدريجيًا مع شرب كمية مناسبة من الماء.

2. الحساسية الغذائية وعدم تحمل بعض الأطعمة
 

قد يكون الانتفاخ علامة على صعوبة هضم مكونات غذائية معينة، ومن الأمثلة الشائعة عدم تحمل اللاكتوز الموجود في الحليب ومنتجاته، أو ظهور أعراض لدى بعض الأشخاص عند تناول أنواع محددة من الكربوهيدرات القابلة للتخمر.

كما قد ترتبط الأعراض بمشكلات متعلقة بالجلوتين، لكن من المهم التمييز بين الداء البطني «السيلياك»، وعدم تحمل الجلوتين، وحساسية القمح؛ فلكل حالة آلية مختلفة وتحتاج إلى تقييم مناسب.

أما حساسية الطعام الحقيقية، فهي استجابة مناعية قد تكون خطيرة، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد انتفاخ. فإذا صاحب تناول الطعام تورم في اللسان أو الحلق، أو صعوبة في التنفس، أو دوخة شديدة، فيجب طلب الإسعاف فورًا.

3. اضطرابات وأمراض الجهاز الهضمي

في بعض الحالات، يكون الانتفاخ مرتبطًا بحالة صحية تحتاج إلى علاج، ومن أبرز الاحتمالات:

- الإمساك: قد يؤدي بطء حركة الأمعاء وتراكم البراز إلى زيادة الشعور بالامتلاء والغازات.
- متلازمة القولون العصبي: قد يصاحبها ألم البطن والانتفاخ وتغير نمط التبرز، سواء بالإمساك أو الإسهال أو بالتناوب بينهما.
- الارتجاع المعدي المريئي: قد يترافق مع أعراض هضمية، خاصة حرقة المعدة وارتجاع محتوياتها إلى المريء.
- فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة:  يؤدي إلى زيادة الغازات والانتفاخ لدى بعض الأشخاص.
- الداء البطني «السيلياك»: اضطراب مناعي مرتبط بتناول الجلوتين، وقد يسبب أعراضًا هضمية ونقصًا في بعض العناصر الغذائية.
- بطء إفراغ المعدة: قد يؤدي إلى الشعور المبكر بالشبع والامتلاء بعد تناول الطعام.
- اضطرابات عضلات قاع الحوض: قد تؤثر في عملية إخراج البراز وتساهم في ظهور الأعراض.

وفي حالات أقل شيوعًا، قد يرتبط الانتفاخ المستمر بتراكم السوائل داخل البطن أو باضطرابات أخرى أكثر خطورة. لذلك لا ينبغي افتراض أن السبب هو الغازات وحدها، خاصة إذا ظهرت أعراض جديدة أو متفاقمة.

كيف تخفف انتفاخ البطن في المنزل؟

إذا كان الانتفاخ بسيطًا ولا تصاحبه علامات مقلقة، فقد تساعد بعض الخطوات على تقليل الانزعاج، ومنها:

تناول الطعام ببطء
 

احرص على مضغ الطعام جيدًا وتجنب التسرع أثناء الوجبات، لأن الأكل السريع قد يزيد ابتلاع الهواء ويؤدي إلى تناول كمية أكبر من الطعام قبل الشعور بالشبع.

ممارسة المشي الخفيف
 

قد يساعد المشي بعد الوجبات على تنشيط حركة الجهاز الهضمي، كما يمكن أن يساهم النشاط البدني المنتظم في تحسين حركة الأمعاء وتقليل المشكلات المرتبطة بالإمساك.

تجربة تدليك البطن برفق
 

يمكن تجربة تدليك البطن بحركات دائرية لطيفة في اتجاه عقارب الساعة لتخفيف الشعور بالامتلاء لدى بعض الأشخاص. ويجب تجنب الضغط القوي، خاصة عند وجود ألم شديد أو غير معتاد.

اختيار العلاج وفقًا للسبب
 

تختلف الأدوية المناسبة باختلاف المشكلة. فإذا كان الانتفاخ مرتبطًا بعدم تحمل اللاكتوز، فقد تساعد مستحضرات إنزيم اللاكتاز بعض الأشخاص عند تناول منتجات الألبان. أما مضادات الحموضة، فهي مخصصة أساسًا لأعراض مرتبطة بحموضة المعدة، وليست علاجًا عامًا لكل أنواع الانتفاخ.

لذلك يُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام الأدوية، خصوصًا إذا كان الانتفاخ متكررًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى.

عادات يومية تساعد على تقليل تكرار الانتفاخ
 

إذا كانت المشكلة تتكرر، فقد يكون تعديل نمط الحياة أكثر فائدة من الاعتماد على حلول مؤقتة. ويمكن اتباع الخطوات التالية:

- تدوين الطعام والأعراض: سجل ما تتناوله وموعد ظهور الانتفاخ، لملاحظة الأطعمة أو العادات التي قد ترتبط به.
- تقسيم الوجبات: يمكن تجربة وجبات أصغر إذا كانت الوجبات الكبيرة تزيد الأعراض، مع الحفاظ على احتياجات الجسم الغذائية.
- تقليل المشروبات الغازية: قد يساعد تجنبها أو الحد منها على تقليل الغازات لدى بعض الأشخاص.
- الحد من العلكة والتدخين: قد يؤدي مضغ العلكة والتدخين إلى ابتلاع الهواء، كما أن التدخين يضر بالصحة بطرق متعددة.
- مراجعة المحليات الصناعية: تحقق من مكونات المنتجات الخالية من السكر، لأن بعض المحليات قد تسبب الغازات والانتفاخ.
- إضافة الأعشاب إلى الطعام: يمكن استخدام الزنجبيل أو الكمون أو الشبت أو البقدونس لتحسين النكهة، لكن لا ينبغي اعتبارها علاجًا مضمونًا للانتفاخ.
- زيادة الألياف تدريجيًا: إذا كنت تعاني الإمساك، فقد يساعد تحسين تناول الألياف والسوائل، لكن الزيادة المفاجئة في الألياف قد تزيد الغازات مؤقتًا.

وقد يوصي الطبيب في بعض الحالات بتجربة نظام غذائي منخفض الأطعمة القابلة للتخمر المعروفة باسم «فودماب» (FODMAPs)، خاصة لدى بعض المصابين بالقولون العصبي. ويُفضل تطبيق هذا النظام تحت إشراف اختصاصي تغذية، لأنه قد يؤدي إلى تقييد غير ضروري لأطعمة مفيدة إذا طُبق دون تخطيط.

متى يصبح الانتفاخ سببًا لزيارة الطبيب؟
 

لا يحتاج الانتفاخ العابر عادةً إلى تدخل طبي، لكن يُنصح بحجز موعد مع الطبيب إذا استمر لفترة طويلة، أو تكرر بصورة ملحوظة، أو أصبح يؤثر في الأكل والنوم والأنشطة اليومية، أو لم يتحسن رغم تعديل العادات الغذائية.

وتزداد أهمية التقييم الطبي إذا صاحب الانتفاخ أي من العلامات التالية:

- وجود دم في البراز أو تحول لونه إلى الأسود القطراني.
- ألم مستمر أو متزايد في البطن.
- إسهال متكرر أو تغير واضح ومستمر في نمط التبرز.
- غثيان أو قيء متكرر.
- فقدان الوزن دون سبب واضح.
- زيادة حرقة المعدة أو تكرار ارتجاع محتوياتها.

أما الألم الشديد المفاجئ، أو الانتفاخ الشديد المصحوب بالقيء وعدم القدرة على إخراج الغازات أو البراز، فيستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا. وتساعد معرفة السبب الحقيقي على اختيار العلاج المناسب، بدلًا من التعامل مع الانتفاخ باعتباره مشكلة واحدة لها حل ثابت لدى الجميع.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة