مع تغير الفصول وتقلبات درجات الحرارة، تزداد أهمية الاهتمام بالصحة العامة واتباع العادات الوقائية التي تساعد على الحد من انتشار الإنفلونزا والأمراض التنفسية الموسمية، وتُعد الفيروسات التنفسية، وليس انخفاض درجات الحرارة وحده، السبب المباشر للإصابة بهذه العدوى، فيما تسهم بعض العوامل الموسمية في زيادة فرص انتقالها، وفقًا لتقرير موقع "News18".
ويمكن للعادات اليومية البسيطة، مثل الاهتمام بالتغذية المتوازنة، وشرب الماء بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة النشاط البدني، أن تدعم وظائف الجهاز المناعي وتساعد الجسم على الحفاظ على صحته.
8 نصائح مهمة لحماية أفراد الأسرة خلال فترات تقلبات الطقس
احرص على شرب كمية كافية من الماء
قد يقل الإقبال على شرب الماء مع انخفاض درجات الحرارة، ولكن الحفاظ على ترطيب الجسم يظل ضروريًا لأداء وظائفه الحيوية بصورة طبيعية، ويساعد شرب الماء بانتظام على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم، والحفاظ على ترطيب الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي، ويمكن توزيع شرب الماء على مدار اليوم، مع الاستفادة من المشروبات الدافئة غير المحلاة بكميات مناسبة.
عزز نظامك الغذائي بالخضراوات والفواكه
تلعب التغذية المتوازنة دورًا مهمًا في دعم الجهاز المناعي، لذلك يُنصح بالحرص على تناول الخضراوات والفواكه المتنوعة، خاصة الغنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجسم، وتشمل الخيارات المفيدة الحمضيات، مثل البرتقال والليمون، والجوافة، والخضراوات الورقية، إلى جانب المكسرات والبقوليات ومصادر البروتين المتنوعة.
ويساعد فيتامين سي في دعم الوظائف الطبيعية للجهاز المناعي، لكن تناول كميات إضافية منه لا يضمن الوقاية من الأنفلونزا، كما أن الاعتماد على نوع واحد من الطعام لا يغني عن اتباع نظام غذائي متكامل.
لا تهمل غسل اليدين بانتظام
يُعد غسل اليدين بالماء والصابون من أهم العادات الوقائية التي تساعد على تقليل انتقال العدوى، خاصة بعد العودة إلى المنزل، وقبل تناول الطعام، وبعد السعال أو العطس أو استخدام المناديل، ويُفضل غسل اليدين جيدًا لمدة لا تقل عن 20 ثانية، مع تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة، كما يُنصح بتنظيف الأسطح التي يكثر لمسها، وتهوية الأماكن المغلقة بانتظام، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع المصابين بالأمراض التنفسية.
احصل على قسط كافٍ من النوم
يحتاج الجسم إلى النوم الجيد للحفاظ على وظائفه الحيوية ودعم الاستجابة المناعية، وقد يرتبط الحرمان المستمر من النوم بزيادة القابلية للإصابة بالعدوى والتأثير سلبًا في قدرة الجسم على التعافي.
ولذلك يُنصح البالغون بالحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم ليلًا، مع الالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وتهيئة بيئة هادئة ومريحة.
مارس النشاط البدني بانتظام
يساعد النشاط البدني المنتظم على دعم صحة القلب والأوعية الدموية وتحسين اللياقة العامة، وتعزيز الصحة النفسية، وهي عوامل مهمة للحفاظ على صحة الجسم، ويمكن ممارسة المشي أو التمارين الخفيفة أو اليوجا وفقًا للقدرة البدنية، مع الحرص على الاستمرارية وتجنب الإجهاد المفرط، ويُفضل ممارسة النشاط البدني في مكان جيد التهوية، مع تقليل الاحتكاك بالآخرين عند ظهور أعراض عدوى تنفسية، حفاظًا على صحة الفرد والمحيطين به.
ارتدِ الملابس المناسبة لتقلبات درجات الحرارة
قد تتباين درجات الحرارة بين الصباح والظهيرة والمساء خلال الفترات الانتقالية بين الفصول، ما يجعل اختيار الملابس المناسبة أمرًا مهمًا للحفاظ على الراحة الحرارية، ويمكن ارتداء الملابس على طبقات، مثل القمصان والسترات الخفيفة، بحيث يسهل إضافة طبقة أو خلعها بحسب درجة الحرارة.
ورغم أن البرد لا يسبب الأنفلونزا بصورة مباشرة، فإن الاستعداد لتقلبات الطقس يساعد على تجنب الشعور بالانزعاج الناتج عن التعرض للبرد، مع ضرورة التركيز على وسائل الوقاية الفعلية من الفيروسات.
تناول المشروبات الدافئة لتخفيف تهيج الحلق
يمكن أن تساعد المشروبات الدافئة، مثل الماء الدافئ أو المشروبات العشبية، على تهدئة الحلق وتخفيف الشعور بالجفاف والانزعاج المصاحب لنزلات البرد، كما قد يساعد العسل على تخفيف السعال لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يُعطى للأطفال دون عمر السنة بسبب خطر التسمم الوشيقي.
ويمكن تناول الزنجبيل أو المشروبات العشبية باعتدال ضمن النظام الغذائي، مع الانتباه إلى أن هذه المشروبات قد تخفف بعض الأعراض، لكنها لا تمنع الإصابة بالإنفلونزا ولا تُعد بديلًا عن العلاج الطبي عند الحاجة.
اهتم بالتطعيم والتهوية الجيدة
إلى جانب العادات اليومية، يُعد التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا من الوسائل المهمة للحد من خطر الإصابة ومضاعفات المرض، خاصة لدى كبار السن، والحوامل، والأطفال ضمن الفئات العمرية الموصى بتطعيمها، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
كما يساعد تحسين التهوية في الأماكن المغلقة على تقليل تراكم الجسيمات التنفسية التي قد تحمل الفيروسات، ويُفضل تجنب المخالطة اللصيقة للأشخاص المصابين، وارتداء كمامة مناسبة عند الحاجة، خاصة في الأماكن المزدحمة أو عند التعامل مع أشخاص أكثر عرضة للمضاعفات.
متى يجب استشارة الطبيب؟
تتشابه أعراض الإنفلونزا مع أعراض عدوى تنفسية أخرى، وقد تشمل الحمى والسعال والتهاب الحلق وآلام الجسم والإرهاق، لذلك يُنصح بالتواصل مع الطبيب عند ظهور أعراض شديدة أو متفاقمة، أو عند إصابة شخص من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وتتطلب صعوبة التنفس، أو ألم الصدر، أو الارتباك، أو علامات الجفاف الشديد، الحصول على رعاية طبية عاجلة.
- كم كوب ماء تحتاج يوميًا لإنقاص الوزن؟.. 4 فوائد تساعدك على التحكم فى الشهية
- شبورة صباحية وتقلبات جوية حتى نهاية أكتوبر، تحذير مناخي للمزارعين
- فى يوم التوعية العالمى.. أسباب إصابة الشباب بالتهاب المفاصل وطرق الوقاية
- هل يقل شعورك بالعطش فى الشتاء؟.. أطباء يحذرون من قلة شرب الماء
- أفضل وقت لممارسة الرياضة لخفض سكر الدم






