عاجل
قطاع الطاقة المتجددة في ولاية أستراليا الجنوبية يكشف عن 4 مقترحات جديدة (تقرير)أسعار الذهب اليوم في مصر.. تحديث عيار 21 و 24لبنان: لا تنمية من دون أمن واستعادة الثقة تبدأ بتأمين الخدمات للمواطنينإحالة عاطل للجنايات بتهمة قتل شاب طعنًا بالسكين في الإسكندريةالمتهمون بسرقة 10 ملايين جنيه فى المقطم: "كنا عارفين مواعيد خروج الفلوس"رئيس مياه القناة: مراجعة خزانات الوقود للتأكد من طاقتها الإنتاجيةالصحة العالمية: شركة كورية توفر 93% من مخزون لقاحات الكوليرا العالمى5 مشروبات تساعدك على تحسين جودة النوم.. وأخرى تجنبها قبل النوم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لقاحات الإنفلونزا والوقاية من العدوى.. ما يحتاجه الأطفال وكبار السن؟

منذ ساعة

مع دخول موسم الخريف والشتاء، تزداد أهمية حماية الأطفال وكبار السن من الإنفلونزا والفيروسات التنفسية، خاصة أن العدوى التي تمر بأعراض بسيطة لدى بعض الأشخاص قد تؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة لدى الرضع والمسنين وأصحاب الأمراض المزمنة.

ولا تعتمد الوقاية على التطعيم فقط، بل تشمل أيضًا تحسين التهوية، وغسل اليدين، وتجنب المخالطة القريبة للمصابين، والانتباه إلى الأعراض التي تستدعي التدخل الطبي المبكر.

 

لقاح الإنفلونزا.. لماذا يتكرر كل عام؟

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فأكثر، ما لم توجد موانع طبية، وفقًا لإرشادات موسم 2026 -2027.

ويأتي ذلك لأن فيروسات الإنفلونزا تتغير بمرور الوقت، كما أن الحماية التي يوفرها التطعيم قد تتراجع خلال الأشهر التالية، ولذلك يحدث تركيب اللقاح الموسمي وفقًا للفيروسات المتوقع انتشارها.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز شهدت الولايات المتحدة ارتفاعًا مبكرًا في نشاط الإنفلونزا، ما دفع أطباء إلى التأكيد على أهمية التطعيم قبل زيادة انتشار العدوى. ويعكس ذلك أهمية الاستعداد للموسم، لكنه لا يعني أن توقيت انتشار الإنفلونزا سيكون متطابقًا في جميع الدول.

 

الأطفال وكبار السن.. من الأكثر احتياجًا إلى التطعيم؟

تشير إرشادات CDC إلى أهمية التطعيم لدى الأطفال الصغار، خاصة من عمر 6 أشهر إلى أقل من 5 سنوات، وكذلك لدى كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

وتشمل الفئات التي تستحق اهتمامًا خاصًا المصابين بالربو وأمراض الرئة والقلب والسكر، والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة، إذ قد تزيد هذه الحالات احتمالات حدوث مضاعفات إذا أصيبوا بالإنفلونزا.

ويجب تحديد نوع اللقاح المناسب والجرعة وفقًا للعمر والتاريخ التطعيمي والحالة الصحية. فبعض الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و8 سنوات قد يحتاجون إلى جرعتين في الموسم نفسه، حسب عدد الجرعات التي تلقوها سابقًا وتوصيات التطعيم المعمول بها.

أما كبار السن، فقد تتوافر لهم أنواع من لقاحات الإنفلونزا مصممة لتعزيز الاستجابة المناعية، لكن اختيار اللقاح يعتمد على المستحضرات المتاحة والتوصيات المحلية.

هل لقاح الإنفلونزا يمنع الإصابة تمامًا؟

لا يوفر أي لقاح حماية كاملة بنسبة 100%، وقد يصاب الشخص بالإنفلونزا رغم تلقي التطعيم. لكن التطعيم يساعد على تقليل احتمالات الإصابة، كما يحد من خطر المرض الشديد والمضاعفات لدى كثير من الأشخاص.

وتوضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية أن التطعيم السنوي من أهم إجراءات الوقاية من الإنفلونزا ومضاعفاتها، إلى جانب اتخاذ خطوات يومية للحد من انتقال الفيروسات التنفسية.

ومن المهم كذلك عدم الخلط بين لقاح الإنفلونزا ولقاحات كوفيد-19 أو وسائل الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي؛ فلكل منها دور مختلف، ولا يحمي لقاح الإنفلونزا من جميع الفيروسات التي تسبب أعراض البرد والسعال.

 

الفيروس المخلوي التنفسي.. هل توجد وسائل وقاية خاصة للرضع؟

يمثل الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) أحد أسباب التهابات الجهاز التنفسي التي قد تكون شديدة لدى الرضع، خاصة خلال الأشهر الأولى من العمر، كما قد يسبب مضاعفات لدى كبار السن.

ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، توجد وسائل مناعية للوقاية من المرض الشديد لدى الرضع، تشمل تطعيم الأم أثناء الحمل في ظروف محددة، أو إعطاء أجسام مضادة وقائية للرضيع بعد الولادة، وفقًا للأهلية والتوصيات الطبية.

وتختلف هذه الوسائل عن لقاحات الإنفلونزا، كما تختلف التوصيات الخاصة بها من دولة إلى أخرى. لذلك ينبغي للأمهات سؤال الطبيب عن الخيارات المتاحة محليًا، خاصة إذا كان الطفل مولودًا قبل موعده أو يعاني مرضًا بالقلب أو الرئة أو ضعفًا في المناعة.

5 خطوات لتقليل العدوى في المنزل والمدرسة

1. الالتزام بالتطعيمات الموصى بها: سؤال الطبيب عن لقاح الإنفلونزا وغيره من التطعيمات المناسبة للعمر والحالة الصحية.
2. غسل اليدين بانتظام: خاصة قبل تناول الطعام وبعد السعال أو العطس أو تنظيف الأنف.
3. تحسين التهوية: فتح النوافذ بصورة مناسبة عندما تسمح الظروف الجوية بذلك، مع تجنب تعريض الأطفال للبرد المباشر.
4. تقليل المخالطة أثناء المرض: تجنب الاختلاط القريب بالمصابين بأعراض تنفسية، والالتزام بإرشادات المدرسة بشأن عودة الطفل بعد المرض.
5. عدم إهمال الأعراض الخطيرة: طلب المساعدة الطبية عند ظهور صعوبة التنفس أو الخمول الشديد أو علامات الجفاف أو تدهور الحالة الصحية.

 

متى يجب استشارة الطبيب قبل التطعيم؟

ينبغي إبلاغ الطبيب بأي حساسية شديدة سابقة تجاه أحد مكونات اللقاح أو بحدوث تفاعل تحسسي خطير بعد جرعة سابقة، إلى جانب الأمراض المزمنة والأدوية التي تؤثر على المناعة.

كما يجب إبلاغ مقدم التطعيم إذا كان الشخص يعاني مرضًا حادًا متوسطًا أو شديدًا وقت الموعد، لتحديد التوقيت الأنسب. ولا يعني وجود نزلة برد بسيطة بالضرورة تأجيل جميع التطعيمات؛ فالقرار يعتمد على نوع اللقاح والحالة الصحية.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة