تتجه صادرات النفط القازاخستاني إلى تحقيق زيادة، مع السعي لزيادة تدفقات الخام عبر خط "باكو-تبليسي-جيهان" وصولًا إلى تركيا.
وقال مسؤول في وزارة الطاقة القازاخستانية إن بلاده تستهدف رفع الإمدادات إلى 7 ملايين طن متري سنويًا عبر الخط، حسب تصريحات له تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.
وتتلاقى هذه التصريحات مع ما أبداه مسؤولان في تركيا وأذربيجان بوقت سابق حول الرغبة في الاستفادة من السعة الكاملة للخط، البالغة مليون برميل يوميًا، خاصة أنه ينقل حاليًا ما يقدر بنصف هذه السعة فقط.
وتقوم فكرة الخط على نقل الخام من قازاخستان إلى مواني أذربيجان عبر بحر قزوين، ومن ثم تُضخ الإمدادات في الخط البري الذي يربط أذربيجان بميناء جيهان التركي، مرورًا بالعاصمة الجورجية "تبليسي".
زيادة صادرات النفط القازاخستاني عبر الخط
يشكل النفط القازاخستاني موردًا محتملًا بنسبة كبيرة، ضمن طموحات زيادة سعة نقل الخام خط أنابيب "باكو-تبليسي-جيهان"، الممتد من أذربيجان حتى تركيا.
وأكد مسؤول قسم نقل وتكرير الخام لدى وزارة الطاقة القازاخستانية دوليت أريكباييف أن هناك استعدادًا لرفع التدفقات بصورة تدريجية على مدار السنوات القليلة المقبلة، على 3 مراحل تشمل:
- زيادة صادرات الخام إلى 2.2 مليون طن متري سنويًا (بمعدل 44 ألف برميل يوميًا).
- رفعها إلى 2.7 مليون طن (ما يعادل 54 ألفًا و200 برميل يوميًا).
- التخطيط للوصول إلى 7 ملايين طن (140 ألفًا و600 برميل يوميًا).

وتمثل مستهدفات الزيادة قفزة كبيرة مقارنة بمستويات التدفقات الحالية، إذ قُدرت صادرات النفط القازاخستاني بنحو 1.2 مليون طن متري (24 ألفًا و100 برميل يوميًا) عبر الخط العام الماضي 2025.
وسجلت 700 ألف طن متري (12 ألف برميل يوميًا) في النصف الأول من العام الجاري، حسب معلومات وبيانات نقلها موقع "إس آند بي غلوبال" عن شركة "قازترانس أويل KazTransOil".
تحدي أنواع الخام
يثير اختلاف خصائص الخام بين الإمدادات القازاخستانية والأذربيجانية التساؤلات حول فرص زيادة الصادرات والتدفقات عبر الخط.
فالخط ينقل نفط أذربيجان بصورة رئيسة، واعتاد شحن خام "أذري لايت" الخفيف، وهو نوع مختلف عن تدفقات قازاخستان، ما قد يؤثر بنهاية الأمر في مواصفات المزيج النهائي مع اختلاط الخامين في الخط.
وحاول "دوليت أريكباييف" احتواء الأمر بالإشارة إلى أن زيادة التدفقات لن تشكل عائقًا، مشددًا على أن ضخ خام بلاده بكميات أكبر في الخط سيؤدي إلى تخفيف تركيز خام "أذري لايت" بمعدل بسيط.
وقال إن عامل الحسم الحقيقي هو كيفية الاستفادة من سعة النقل غير المستغلة في الخط، خاصة فيما يتعلق بالاتفاق على الشروط التجارية والأسعار.
وتجري قازاخستان وأذربيجان مفاوضات في الآونة الحالية، حول كميات الخام وتكلفة خدمات النقل.

دعم تركي وأذري لزيادة الصادرات
أظهرت تركيا وأذربيجان اهتمامًا برفع معدل التشغيل في خط "باكو-تبليسي-جيهان"، حتى يصل إلى سعته الكاملة.
وينقل الخط حاليًا ما يتراوح بين 500 و600 ألف برميل يوميًا فقط، من أصل مليون برميل تمثل سعة النقل الكاملة، استنادًا إلى تصريحات وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار.
وقال "بيرقدار" -في سبتمبر/أيلول الماضي- إن أنقرة تعمل على جذب تدفقات النفط من آسيا الوسطى لتلبية هدف استغلال سعة نقل الخط، دون تحديد وجهة جذب الشحنات.
وبدوره، سلط الخبير الإستراتيجي في مجال الطاقة الزميل الزائر الأول في جامعة جورج ميسون الأميركية الدكتور أومود شوكري الضوء على انتقال إدارة الخط إلى شركة سوكار (SOCAR) المملوكة للحكومة الأذربيجانية.
وقال إن هذا الانتقال يعزز ضخ كميات رئيسة من النفط الإذربيجاني إلى الأسواق العالمية، بالإضافة إلى تسهيل إدارة كميات صادرات النفط القازاخستاني والتركمانستاني، تبعًا لما أورده في مقاله المنشور بمنصة الطاقة المتخصصة بتاريخ 6 يوليو/تموز الماضي.
وأضاف أن تركيا -بصفتها نقطة النهاية في مسار الخط- قد تستفيد بطريقة أخرى، إذ يعزز الخط مكانة أنقرة مركزًا رئيسًا للطاقة.
- اجتماع العدوين اللدودين، تفاصيل اللقاء السري بين سوريا وحزب الله فى تركيا
- السعودية ترفع ضخ النفط عبر خط "شرق-غرب" إلى 6 ملايين برميل يوميًا
- الريال القطرى ارتفع خلال أسبوع.. 15 قرشًا زيادة فى البنك المركزى
- انهيار منجم فحم في تركيا يودي بحياة 5 أشخاص
- الذكاء الاصطناعي في خدمة النصب، ضبط متهم استولى على أموال أصحاب المنتجات بالقاهرة






