يبدو أن سلة النواعير ما زالت محكومة بالظروف وقلة الإمكانات، رغم أنها نجحت خلال المواسم الماضية في تسجيل تطور واضح على مستوى النتائج والمستوى الفني، بفضل التخطيط والمتابعة والعمل الذي قاده مشرف اللعبة الكابتن وهبي الكردي الذي نجح في بناء فريق فرض حضوره وبات رقماً صعباً في المعادلة السلوية، يحسب له الجميع ألف حساب.
ومع قدوم الإدارة الجديدة، سادت حالة من التفاؤل لدى عشاق النادي، أملاً في أن تحظى اللعبة بمزيد من الدعم والاهتمام، لكن هذا التفاؤل لم يدم طويلاً، بعدما بدأت الصعوبات بالظهور، وكانت البداية بابتعاد مشرف اللعبة وهبي الكردي عن الفريق الأول، وتفرغه لفرق القواعد، رغبة منه في مواصلة خدمة النادي والمساهمة في صناعة جيل سلوي قادر على حمل الراية مستقبلاً.
في المقابل، لم يتمكن الفريق الأول من الحفاظ على عدد من لاعبيه المحليين، الذين انتقلوا إلى أندية أخرى بسبب عدم القدرة على تأمين الكلفة المالية المطلوبة، الأمر الذي ترك الفريق أمام خيارات محدودة في سوق الانتقالات.
وحسبما صدر عن بعض القائمين على اللعبة، فإن التوجه الحالي يقوم على الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي، إلى جانب التعاقد مع عدد من اللاعبين الأجانب وفق الإمكانات المالية المتاحة، وهو ما يعني أن الفريق قد لا يدخل الموسم المقبل بالصورة التنافسية التي اعتادها جمهوره، وربما ينحصر سقف طموحه في ضمان البقاء ضمن دوري الدرجة الأولى.
عشاق سلة النواعير لا يطالبون بالمستحيل، ولا ينتظرون فريقاً يكتسح منافسات الدوري، لكنهم يريدون فريقاً يحافظ على شخصيته وحضوره، ويصون ما تحقق خلال المواسم الماضية، ويملك القدرة على المنافسة وفرض نفسه بين الكبار، بدلاً من أن يتحول الطموح إلى مجرد البحث عن بطاقة البقاء.
وفي النهاية، تبقى الكرة في ملعب إدارة النادي والقائمين على اللعبة، فالمشروع موجود، والقاعدة موجودة، وما ينقص سلة النواعير هو الدعم الذي يحول هذا المشروع من تجربة واعدة إلى فريق قادر على المنافسة والاستمرار.
- دراسة تربط بين اضطرابات الصوت وزيادة خطر التدهور المعرفي
- باحثون روس يطورون مادة نانوية لدعم التئام الجروح المزمنة
- جهاز مستوحى من أوراق الشجر لإنتاج الهيدروجين ومعالجة ملوثات المياه
- ارتفاع عدد القتلى جراء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 74022
- دراسة: القدرات الاستدلالية في الطفولة ترتبط بانخفاض خطر الخرف لاحقاً








0 تعليق