يتواصل مشهد المباريات الدولية الرسمية والوديّة خلال التوقف الدولي الأكبر عبر التاريخ بخلاف البطولات المُجمعة كالمونديال وأمم أوروبا وأمم آسيا وأمم أفريقيا وكوبا أميركا والكونكاكاف، وشوائب التوقف الدولي على الدوام إصابات اللاعبين التي تعود بالضرر على الأندية واللاعبين أنفسهم.
عادةً يحرص مدربو الأندية على التواصل مع مدربي المنتخبات للحد من مشاركات بعض اللاعبين وربما تتم الموافقة على الانسحاب من المباريات الدولية إذا كانت ودية، ولنا في تجربة المصري محمد صلاح عندما كان بصفوف ليفربول مع مدرب منتخب مصر حسام حسن.
اللافت أن الإصابات خلال التوقف الحالي أصابت لاعبين مهمين على رأسهم الفرنسي كيليان مبابي الذي لن يكون بمقدوره خوض المباريات الثلاث المتبقية خلال التوقف هذا، وأولها اليوم أمام بلجيكا، وزميله في المنتخب الفرنسي وريال مدريد كوناتي تعرض للإصابة خلال التمارين تحضيراً للمباريات الدولية، وزميلهما فالفيردي غادر معسكر الأورغواي للإصابة أيضاً.
وانسحب مهاجم ليفربول ألكسندر إيزاك من منتخب السويد بعد خوضه أمام رومانيا يوم الجمعة الفائت وزميله في ليفربول جاكبو تعرض للإصابة خلال مباراة هولندا وصربيا.
بدوره لاعب البايرن موسيالا وزميله هافيرتز لاعب آرسنال أصيبا خلال مباراة ألمانيا وهولندا، وبرشلونة تعرض لاعبه إيريك غارسيا للإصابة خلال مباراة إسبانيا وإنكلترا.
ولاعب سندرلاند بريان بروبي تعرض للإصابة خلال مباراة ألمانيا وهولندا.
والأمر لا يتوقف عند هؤلاء، فالقائمة تطول والفيفا ملزم بالتعويض على الأندية حسب البروتوكولات، لكن التعويض مشروط بأن تكون الإصابة خلال التوقف الدولي تحديداً وأن تكون فترة النقاهة لا تقل عن 28 يوماً.
- أدوبي توسع أدواتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر Gemini وClaude
- مشروع STAR مقاربة متكاملة لدعم الإنتاج الزراعي والتحول الرقمي وتعزيز الأمن الغذائي
- وزير المالية يعرض في اجتماع وزراء المالية العرب التحديات والاحتياجات والإصلاحات
- استقالة فوتشيتش تعيد رسم المشهد السياسي قبيل الانتخابات المبكرة في صربيا
- دراسة تربط بين اضطرابات الصوت وزيادة خطر التدهور المعرفي








0 تعليق