استقبل الرئيس أحمد الشرع اليوم الثلاثاء، في قصر الشعب بدمشق الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس والوفد المرافق لها، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد الأوروبي وسبل تطويرها، ومناقشة المستجدات في المنطقة، إلى جانب توسيع مجالات التعاون بما يسهم في دعم الاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية في سوريا.
وأوضحت كالاس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية والمغتربين في قصر تشرين بدمشق في وقت سابق اليوم، أن الاتحاد الأوروبي خصص 51 مليون يورو من السياسة الخارجية لدعم سوريا، مؤكدة أهمية المساهمة المتكافئة والمتساوية للرجال والنساء.
وشددت على ضرورة احترام اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، لافتة إلى تخصيص نحو 18 مليون يورو لنزع الألغام، بهدف تمكين الأطفال السوريين من العودة إلى مدارسهم، والمزارعين من العودة إلى حقولهم.
وأضافت أن هناك نقاشات لتمويل مشاريع في سوريا عبر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في حين يبحث بنك الاستثمار الأوروبي سبل تقديم الدعم لمشاريع البنية التحتية التي تشكل عصب الاقتصاد السوري.
ورحبت كالاس بالعودة الكريمة والآمنة للاجئين السوريين، ليتمكنوا من المساهمة في إعادة بناء بلادهم، مؤكدة استعداد الاتحاد الأوروبي للمساعدة في بناء مؤسسات قادرة على دعم الاستثمار في سوريا.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: إن التحركات الأوروبية الأخيرة تمثل إشارات سياسية لإعادة تطبيع العلاقات مع سوريا
أسرة التحرير
- من “أسمهان” و”نزار قباني” إلى الجريمة والخيانة.. ما أسباب تراجع دراما السيرة الذاتية؟
- بناء المؤسسات.. استقرار الداخل يواكب استعادة الدور الخارجي
- العجز يفرض الانضباط .. هل ينجح ترشيد الإنفاق في ضبط الموازنة؟
- فراس إبراهيم في “711”.. سبعة أشخاص في قبضة شبكة إجرامية عابرة للحدود
- الذكاء الاصطناعي في مواجهة التهرب الضريبي






