أطلق اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، أنشطة “نادي أصدقاء الاتحاد” في مقرّه بدمشق، تحت عنوان “شغف الكتابة وأفق الفن”، في خطوة تهدف إلى استقطاب الشباب السوري المهتم بالأدب، وتنمية مواهبهم الإبداعية، وتفعيل مشاركتهم في الحراك الثقافي الوطني.
واستُهل اللقاء التعريفي بالاستعراض الهيكلي للنادي وأهدافه وآليات عمله، حيث أكدت المشرفة على النادي مروة عبد السلام، أهمية العمل الميداني والتواصل المباشر للوصول إلى الشباب والتعرف إلى اهتماماتهم واحتياجاتهم، داعية الحضور إلى تقديم مقترحات ومشاريع عملية قابلة للتنفيذ تمهيداً لدراستها واعتماد المناسب منها.
ويتبع النادي لمديرية الأنشطة والفعاليات ويمتلك فروعاً في عدة محافظات، منها حمص وحلب وحماة ودرعا، يسعى من خلالها إلى استعادة حضوره الثقافي واحتضان المواهب الشابة.
وتركز الخطة المستقبلية على تنظيم ورشات تدريبية تخصصية في مجالات الكتابة الإبداعية (الرواية، القصة القصيرة، والشعر) لتطوير أدوات الشباب الكتابية على أسس معرفية وفنية.
كما يسعى النادي إلى توفير بيئة ثقافية واجتماعية تفاعلية تشجع على التعلم والتجريب والعمل الجماعي، بالتوازي مع بناء قدرات المنتسبين عبر دورات متخصصة توازن بين الموهبة والتأهيل المعرفي، ما يتيح لهم فرص التواصل مع القراء والنقاد والوسط الأدبي.
وتتطلب عضوية النادي الالتزام بالحضور والمشاركة الفاعلة في تقديم الأفكار، إلى جانب التقيد بالميثاق الأخلاقي والقواعد العامة لتعزيز الاحترام المتبادل والعمل الجماعي.
ويعمل النادي كمنصة فاعلة لإبراز الهوية الثقافية والتاريخية، وتمكين الشباب المبدع من تقديم مبادرات تسهم في تقريب وجهات النظر ومواجهة التحديات برؤية مشتركة، بما يعزز حضورهم الملموس في المشهد الأدبي.
وستشهد المرحلة المقبلة إقامة ورشات تدريبية متخصصة تحت إشراف أدباء ومختصين، تغطي مختلف الأجناس الأدبية، مشدداً على أن بناء مستقبل ثقافي وأدبي مستدام يتطلب الاستثمار في الطاقات الشابة، وتسليط الضوء على إنجازاتها لتعزيز ثقافة هادفة وحوار بنّاء.
ويأتي إطلاق النادي ضمن إستراتيجية اتحاد الكتّاب العرب لتوسيع المشاركة الشبابية، وإيجاد المساحات الكفيلة برفد المشهد الأدبي السوري بطاقات وتجارب إبداعية جديدة.
أسرة التحرير – الوطن





