عاجل
طاقة تكرير النفط العالمية قد تسجل نموًا صافيًا 162% بحلول 2030الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر يندد باستهداف العاملين في مكافحة الإيبولا بالكونغواختراق ضخم للسجل الوطني في الدنمارك.. تسريب بيانات 8.8 ملايين شخصإيران تعدم اثنين لإدانتهما بقتل 4 شرطيين خلال احتجاجات يناير بأصفهانسباق تسلح نووي على سطح القمر.. أمريكا وروسيا والصين تتنافس على بناء مفاعلاتشهيد برصاص الاحتلال قرب الخليل.. والجيش الإسرائيلى: إطلاق النار عقب محاولة دهستجديد حبس 9 متهمين بالانضمام لجماعة إرهابية والترويج لأفكارهامحافظ الأقصر يشارك الطلاب احتفالات انتصارات أكتوبر ويتفقد عددا من المدارس
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الاحتلال الإسرائيلي يمعن باعتداءاته.. واستمرار التحرك السوري لمنع تحويل الأمر إلى واقع دائم

منذ ساعة

يواصل الاحتلال الإسرائيلي الإمعان في اعتداءاته على الأراضي السورية وذلك من خلال توغلاته اليومية في الأراضي السورية والاعتداء على الاهالي في خرق سافر لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، في وقت يستمر تحرك الدبلوماسية السورية لمنع تحويل الواقع العسكري إلى واقع دائم، وإعادة ملف الجنوب إلى إطار السيادة السورية واتفاق 1974.

وأفادت مصادر محلية لـ «عرب بريس» بتوغل قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منتصف ليل الاحد الاثنين داخل قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، وقيامها بعمليات تفتيش وتكسير لعدد من أبواب المنازل.

وبالتزامن شهد محيط قاعدة الاحتلال غير الشرعية في بلدة الحميدية بريف القنيطرة الشمالي، إطلاق جيش الاحتلال عدداً من القنابل المضيئة باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالقاعدة، بالترافق مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في أجواء المنطقة.

ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في سياق اعتداءاتها المستمرة على الأراضي السورية، فرق الدفاع المدني من الوصول إلى موقع حريق اندلع جراء إطلاقها القنابل المضيئة في محيط الحميدية.

جاء ذلك بعد أن استأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاحد أعمال الحفر فيما يسمى مشروع “سوفا 53” بريف القنيطرة الجنوبي وتحديداً في محيط قرية العشة، وذلك في إطار انتهاكاتها المستمرة للأراضي السورية منذ إسقاط النظام البائد أواخر العام 2024.

ويشكو الأهالي في ريفي القنيطرة الشمالي والأوسط لـ «عرب بريس» من أن الاحتلال ومع تنفيذه لهذا المشروع اقتطع آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية العائدة ملكيتها للأهالي.

يذكر أن “سوفا 53” هو مشروع عسكري تنفذه قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريفي القنيطرة ودرعا، ضمن منطقة فضّ الاشتباك، وقد بدأ تنفيذه منتصف عام 2022 ابتداء من شمال القنيطرة ومن ثم في القطاع الأوسط، وحالياً في القطاع الجنوبي.

ويتمثل المشروع بشق طريق بعرض ثمانية أمتار، محصَّن بسواتر ترابية يبلغ ارتفاعها خمسة أمتار، ومزوَّد بنقاط مراقبة وخنادق على طول مساره الممتد في المنطقة العازلة السورية بمحاذاة الجولان المحتل.

وأدانت سوريا في بيان أصدرته وزارة الخارجية والمغتربين أمس بأشد العبارات، الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها ‏الاحتلال الإسرائيلي بحق الأراضي السورية، والتي كان آخرها استكمال العمل فيما ‏يسمى ‏”خط سوفا 53″، الذي استولى الاحتلال من خلاله على آلاف الدونمات الزراعية، وذلك في خرق فاضح لاتفاقية فصل القوات لعام 1974، وانتهاك ‏صارخ ‏لقرارات الشرعية الدولية.‏

وأكدت الوزارة، أن ‏استمرار النهج العدواني للاحتلال الإسرائيلي وما يرافقه من اعتداءات وتوغلات ميدانية، ‏يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليميين، ويقوّض أحكام القانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة تضع حداً لهذه ‏الممارسات وتمنع تكرارها.‏

وجددت سوريا في البيان تأكيد تمسكها بحقها المشروع في ممارسة سيادتها الكاملة ‏على أراضيها ‏كافة، وفقاً لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، كما ‏تدعو المجتمع ‏الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في صون سيادة الدول ‏واحترام حرمة ‏حدودها.‏

وفي ظل هذه الحال تشير التطورات بحسب مراقبين تحدثوا لـ”الوطن” الى تحرك سوري سياسي ودبلوماسي يسعى إلى منع الاحتلال من تحويل الواقع العسكري إلى واقع دائم، وإعادة ملف الجنوب إلى إطار السيادة السورية واتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وفي الوقت ذاته عدم الانجرار إلى مسار عسكري أوسع قد يبدد البيئة الدولية التي بدأت تتشكل حول سوريا.

وتتعامل دمشق مع الملف وفق المراقبين عبر توثيق الاعتداءات ميدانياً وتحريك القنوات العربية والدولية والإبقاء على باب التفاوض مفتوحاً على أساس الانسحاب واحترام اتفاق 1974.

يذكر أن سوريا وقعت مع حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي اتفاقية فض الاشتباك عام 1974، بهدف الفصل بين القوات المتحاربة من الجانبين وفك الاشتباك بينهما عقب حرب تشرين الأول 1973.

وتضمنت الاتفاقية ترتيبات لفصل القوات، وحددت خطين رئيسيين، عُرفا بـ “ألفا” و”برافو”، ويفصلان بين المواقع العسكرية السورية والإسرائيلية. كما أنشئت منطقة عازلة بين الخطين، وتخضع لإشراف قوة من الأمم المتحدة تعرف بـ “الأندوف”.

وكثفت قوات الاحتلال الإسرائيلية العمل في يسمى ‏”خط سوفا 53″، عقب إسقاط النظام البائد في 8 كانون الأول 2024، مستغلة حالة الفراغ الأمني، ليمتد التوغل الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة بمسافة تراوحت بين 300 و1000 متر.

وعقب الإطاحة بالنظام البائد أعلنت حكومة الاحتلال انهيار اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق تمسكها بالاتفاق، وطالبت بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية التي احتلتها.

أسرة التحرير 

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة