انتهت الجولة الأولى من الدوري الكروي الممتاز وما زالت تداعياته قائمة وأحاديثه لا تنتهي، وفي الخبر الأهم فإن إدارة نادي الوحدة لم يعجبها فريقها باللقاء مع قامشلي سبورت الذي خسره بهدف، والأهم من الخسارة الأداء السيىء، لذلك قامت الإدارة بتسجيل إنذار رسمي للطاقم التدريبي برئاسة أحمد عزام لتغيير صورة الفريق وإلا إقالة الكادر جاهزة، وفتحت ملفات اللاعبين لإعادة دراستها، ومن الممكن فسخ عقود بعض اللاعبين إن استمر أداؤهم ضعيفاً، ولا ننسى الحسومات المالية.
الوضع نفسه مشابه بنادي الفتوة لكن دون أي بيان رسمي، فالجمهور طالب بإقالة الكادر الفني للفريق بعد الخسارة أمام دمشق الأهلي بهدفين نظيفين وحمله مسؤولية الأداء السيىء والخسارة، وهذا يعني أن المدرب في خطر، لأن الإدارة ستستجيب لمطالب جماهيرها عاجلاً أم آجلاً، المفارقة العجيبة أن الوحدة والفتوة سيلتقيان في المرحلة القادمة، فهل ستكون هذه المباراة طوق نجاة لمدرب، وغرقاً للمدرب الآخر؟
شغب غير مبرر
مع اعتراض كادر فريق الفتوة على بعض قرارات الحكم بلقاء فريقهم مع دمشق الأهلي، ثارت حفيظة الجمهور وبدأ بشتم الحكم ورمى أرض الملعب بما حملت يداه، وجاء اعتراض مدرب الحرية على قرار الحكم الأردني بمنح فريق أهلي حلب ركلة جزاء بغير محله، لأن حارس المرمى أخطأ بما يستوجب ركلة جزاء، فخروج المدرب وكادره من المنطقة الفنية إلى الملعب يعتبر تجاوزاً للقوانين، وهو بطبيعة الحال أثار الجمهور الذي خرج عن النص!
هاتان الحادثتان تثبتان للجميع أن فتيل الشغب ينطلق من داخل الملعب، فهل انتبهت كوادر الفرق إلى تصرفاتها؟
كلمات
الكثير كان يعول على فريق الشرطة بعد استعداد مثالي، لكن الفريق لم يحقق أكثر من التعادل مع الطليعة رغم الأداء الجيد، بعض المراقبين قال: الفريق بحاجة إلى تكريس ثقافة الفوز، وقد اعتاد في السابق على أن يكون دوره في المباراة الوصول إلى بر الأمان بأقل الأضرار، الفريق لعب بشكل جيد ولكنه لم يسجل، فما الفائدة؟
الطليعة بالمقابل عرف كيف يصل إلى نقطة التعادل فلم يعد إلى حماة فارغ اليدين، والنقطة نالها بحنكة مدربه الذي لعب بكثافة دفاعية عجز هجوم الشرطة عن فك طلاسمها.
الحديث عن نقل المباريات لا ينتهي، والجمهور خاب أمله، ونأمل من اتحاد كرة القدم أن يجد الحلول المناسبة لكي تستمع جماهير كرة القدم بنقل مجاني وجميل الصورة والصوت.
أرقام
سجلت في المباريات سبعة عشر هدفاً وهي نسبة قليلة، الأجانب سجلوا أربعة والمحليون سجلوا ستة والفلسطينيون غابوا عن التسجيل.
ثلاث مباريات انتهت إلى التعادل، بطاقة حمراء واحدة نالها لاعب الفتوة الفلسطيني عمرو رزوق بلقاء دمشق الأهلي، وركلة جزاء واحدة نفذها بنجاح مهاجم أهلي حلب البرازيلي إليف فيرمينيو بمرمى الحرية.
أول هدف في الدوري سجله لاعب الوثبة إبراهيم خليل، وأول هدف للمحترفين سجله لاعب حطين النيجيري أوكيكي أفولابي.
- فريق دمشق الأهلي من الظلمة إلى النور
- مصطفى شوقى: ضحيت بتسريحة شعرى فى «إلعب يا سمك»
- من شيرين في "ورد وشوكولاتة" إلى مي بـ"طالع نازل"، مريم الخشت بين تعاطف الجمهور وغضبه
- هوس التلميحات.. كيف تنبأ جمهور بيلى آيليش بعهدها الموسيقى الجديد.. صور
- محمد عادل: حكم مباراة القمة متواضع فنيًا.. والزمالك استحق ركلة جزاء






