رأى الباحث والمحلل السياسي محمد زكوان كوكي، أن جولات وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني المتتابعة، ومنها زيارته إلى الدوحة اليوم، واتصاله بنظيره السعودي أمس، تأتي في إطار دور سياسي سوري متنامٍ، يقوم على بناء شبكة علاقات متوازنة ومتقاطعة مع مختلف الأطراف العربية والإقليمية، من دون الانحياز إلى مسارات قد تحمّل دمشق كلفة سياسية هي بغنىً عنها.
وأوضح كوكي في تصريح لـ«عرب بريس»، أن فتح مسارات التعاون مع مختلف الأطراف إقليمياً وعربياً يكسب السوريين حلفاء فاعلين في سعيهم إلى التعامل مع التحديات السياسية والأمنية، من جهة، ويمنح سوريا دوراً محتملاً بوصفها وسيطاً موثوقاً وفاعلاً سياسياً في عدد من الملفات العربية العالقة، من جهة أخرى، وذلك في ظل بيئة إقليمية شديدة السيولة، ومرجّحة للانفجار في أكثر من مكان.
وفي ما يتعلق بزيارة الشيباني إلى بنغازي الليبية، أشار كوكي إلى أنها تحمل دلالة لافتة، خصوصاً أنها تأتي بعد إعادة افتتاح السفارة السورية في طرابلس، بما يشير إلى اهتمام دمشق بتوسيع قنوات تواصلها مع مختلف الأطراف الليبية المؤثرة.
وأضاف إن بحث الملفات الأمنية المشتركة، وافتتاح قنصلية سورية في بنغازي، ومتابعة أوضاع المواطنين السوريين المفقودين في ليبيا، يعكس تداخلاً واضحاً بين الأبعاد السياسية والأمنية والقنصلية في التحرّك السوري.
وأكد كوكي أن هذا التداخل تفرضه طبيعة التحديات العابرة للحدود، والحاجة إلى معالجة الملفات التي تمسّ أمن الدول ومصالح مواطنيها.
أسرة التحرير
- الرئيس السيسى: مصر تجرى اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف لإنجاح اتفاق بين واشنطن وطهران
- دبلوماسية المسار الثاني ومراكز الأبحاث
- تولين البكري: هذه هي سوريا الجديدة التي نريدها
- مصطفى لـ”الوطن”: مراجعة القوانين الخاصة بالعمال ورواتب المتقاعدين
- مدير “طوارئ دمشق” لـ”الوطن”: غرفة عمليات خاصة لمواجهة التغيّرات الجوية






