أكدت جامعة الدول العربية ضرورة تعزيز مهارات التحقق من الأخبار والمعلومات، ومواجهة انتشار المحتوى المضلل عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي، والتوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لإنتاج المحتوى ونشره.
وقال السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، في بيان اليوم الأحد بمناسبة الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية، إن التطور التكنولوجي والانتشار الواسع للمنصات الرقمية أعادا تشكيل العلاقة بين وسائل الإعلام والجمهور، وأفرزا تحديات متزايدة تتعلق بانتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة.
الجامعة العربية: الذكاء الاصطناعي يفرض تطوير أدوات المؤسسات الإعلامية
وأوضح خطابي، أن التحولات التي يشهدها الإعلام تفرض على المؤسسات الإعلامية تطوير أدواتها وتعزيز المهنية والمصداقية، إلى جانب توطيد التعاون مع المؤسسات التعليمية والمنظمات الدولية والإقليمية، بما يضمن مواكبة التطورات الرقمية والحفاظ على دور الإعلام في تقديم المعلومات الموثوقة.
وأشار إلى أن التربية الإعلامية والمعلوماتية تستهدف ترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، وتمكين الأفراد، وخاصة الشباب، من التعامل الواعي مع البيئة الإعلامية المتغيرة.
استراتيجية عربية لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة المعلومات المضللة
وأكد رئيس قطاع الإعلام والاتصال أن التربية الإعلامية والمعلوماتية تمثل مسؤولية مشتركة بين الدول العربية، مشيرًا إلى تبني مجلس وزراء الإعلام العرب الاستراتيجية العربية للتربية الإعلامية والمعلوماتية خلال دورته العادية الخامسة والخمسين، التي انعقدت في نوفمبر 2025.
وشدد على ضرورة تضافر جهود المؤسسات الإعلامية والتعليمية لتنمية مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات، وتعزيز الاستخدام الآمن لمنصات التواصل الاجتماعي، والاستفادة من الفرص التي تتيحها البيئة الرقمية، مع الالتزام بالضوابط المهنية والأخلاقية.
الجامعة العربية تدعو للاستثمار في مهارات الأفراد لتعزيز الثقة بالإعلام
وأكد خطابي، أن تطوير الإعلام العربي لا يقتصر على مواكبة التكنولوجيا، وإنما يتطلب الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته على التعامل مع المحتوى الإعلامي وتقييم مصادر المعلومات.
وأوضح أن تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية أصبح ضرورة لبناء وعي مجتمعي قائم على الثقة والمصداقية، مع الحفاظ على المكتسبات التي يتيحها التطور الرقمي.
ويأتي بيان الجامعة العربية بالتزامن مع الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية، الذي يمتد من 24 إلى 31 أكتوبر من كل عام، بمبادرة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بهدف تعزيز قدرة الأفراد على الوصول إلى المعلومات واستخدامها بصورة مسؤولة والتحقق من مصادرها.
- وزير الإعلام: المشاركة في المنتديات العربية تفتح آفاقاً لتطوير العمل الإعلامي السوري
- “مدونة سلوك” لطلاب وأساتذة جامعة دمشق
- وكيل دينية النواب: الخطاب الديني المعتدل ركيزة أساسية لمواجهة الشائعات
- "إعلام الشيوخ": الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع
- تطوير منصة ذكاء اصطناعى تتعقب حملات التضليل والشائعات قبل تحولها إلى أزمات






