تنتهي العطلة، لكن الشعور بالراحة يجب ألا يختفي معها فورا.
فبالنسبة إلى كثيرين، تحمل الأيام الأولى بعد العودة إلى العمل مزيجا من التعب والقلق وفقدان الحماس فيما يعرف بـ«متلازمة ما بعد الإجازة.. وهي مرحلة انتقالية أكثر منها «صدمة» بالمعنى الطبي.
وبحسب تقرير لصحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية يشير علماء النفس إلى أن المشكلة غالبا تبدأ عندما تكون العودة مفاجئة: نوم أقل، مواعيد كثيرة، رسائل متراكمة، واستعادة الوتيرة نفسها التي سببت الإرهاق قبل الإجازة.
لذلك، ينصح الخبراء بالعودة التدريجية بدلا من تشغيل الحياة اليومية «بضغطة زر» خلال 24 ساعة.
وتشير أبحاث حديثة إلى أن فوائد العطلات على الصحة النفسية قد تستمر أكثر مما كان يعتقد، خصوصا عندما تشمل الراحة الحقيقية أو النشاط البدني والانفصال الذهني عن العمل.
كما تربط دراسات بين الاسترخاء وتعلم أنشطة جديدة خارج العمل وبين ارتفاع الرضا عن الحياة وتحسن الشعور العام بالرفاه.
أما النصيحة العملية، فهي الاحتفاظ بعادة أو اثنتين من الإجازة داخل الأيام العادية: المشي، تقليل تفقد البريد والهاتف، ترك بعض الوقت من دون مواعيد، أو تخصيص مساحة للعائلة والهوايات.
وتؤكد الجمعية الأميركية لعلم النفس بدورها أهمية الانفصال الدوري عن العمل وتخصيص وقت حقيقي للأنشطة غير المهنية.
الفكرة ليست أن نعيش طوال العام كما لو كنا في عطلة، بل أن يصبح التعافي جزءا من الروتين، لا مكافأة ننتظرها بعد الوصول إلى الإنهاك.
#الإجازة






