عاجل
سعر الذهب اليوم الأحد.. عيار 21 يحافظ على مستوى 6210 جنيهاتالصحة تحذر من إهمال المياه البيضاء بالعين وتكشف عن حالات تستدعي عدم الانتظارمحافظ الوادي الجديد تعلن عودة الكهرباء بالكامل لمدينة الفرافرة و90% بالقرى بعد حريق مجمع الكهرباءمعدن أرضي نادر سعره في أميركا 346 ضعف الصين.. ما القصة؟ما عقوبة التلاعب بعيار الذهب وبيع المشغولات غير المدموغة؟ورقة طبية قد تنقذ المتهم بقتل ابنته و3 من أسرة مطلقته من الإعداممن مهرشة الفيل إلى ذيل الثعلب.. أشجار زينة جديدة تغزو الحدائق المصرية (فيديو)مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بالإسماعيلية يتفقد مستشفى القنطرة غرب المركزي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

حاكم الشارقة يوقِّع إصداره الجديد "الجلندي خالد بن سلطان القاسمي"

منذ 19 دقيقة

الشارقة - يوسف غانم
أكد صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أهمية الرواية التاريخية ودورها في نقل الحقائق والتاريخ بأسلوب أدبي، حيث تعد أحد الأبواب الثقافية وتكتمل مع باقي المشاريع من بحث علمي وتحقيقات وشعر وقصة وغيره، مؤكداً سموه أن إصداراته الروائية قصيرة تراعي انشغالات الناس وتجذبهم للقراءة والاستفادة منها.
جاء ذلك خلال خلال محاضرة ألقاها سموه بمناسبة إطلاق أحدث إصداراته بعنوان " الجلندي خالد بن سلطان القاسمي"، وهي رواية تاريخية موثقة. بحضور نائب حاكم الشارقة سمو الشيخ د.سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، ورئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مساء السبت، في معرض الشارقة الدولي للكتاب.
عطاء متواصل
وتأتي الرواية الجديدة لتعكس عطاءً علمياً وفكرياً وأدبياً متواصلاً، حيث بلغت مؤلفات صاحب السمو حاكم الشارقة، 219 مؤلفاً، تنوعت بين التاريخ والتحقيق العلمي والأدب والرواية والمسرح، لتشكل رصيداً معرفياً ثرياً يجمع بين دقة التوثيق التاريخي، ورصانة البحث العلمي، وثراء الإبداع الأدبي.
وأوضح حاكم الشارقة أن إصداره الجديد "الجلندي" استغرق كتابته 5 أيام، وطباعته نصف يوم، وهو عمل سريع، مشيراً إلى أن كل عمل كبير يتبعه أعمال قصيرة متنوعة مثل الروايات، تهدف إلى الأخذ بيد الناس وتعريفهم بطريقة كتابة الرواية والعمل المسرحي والثقافي، مشيراً إلى العمل عليها منذ 54 عاماً، واصفاً سموه ما قدمه من أعمال خلال هذه الأعوام بالقليل تجاه هذه الأمة التي أخرجت خير البشر النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
الوثائق الحقيقية
وتناول سموه أساليب الرواية التي لها مأمورية كبيرة وتمشي مع الأحداث وتستنهض وتضرب الأمثال، مشيراً إلى أن معظم رواياته قصيرة، لتكون أسهل على من يقرأها، ولا تأخذ وقتا كثيرا من الناس، نظراً إلى انشغالهم بأمور الحياة، كما أن أغلب الروايات تتناول جانب السلطة والحكم وتبرز الصراعات في تلك الفترة، موضحاً رغبة سموه بإظهار الجانب اللطيف من التاريخ من خلالها.
وشدد سموه على ضرورة الرجوع إلى الدين والوصول إلى الإيمان الحقيقي، مستشهداً بقوله تعالى: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)، إضافة إلى عدم الالتفات إلى كتابات بعض الباغضين أو الحاقدين على الإسلام والملة، والعودة إلى الصواب والدفاع عن النفس بما يحثنا ديننا الحنيف عليه.
وأشار سموه إلى أهمية الاعتماد على الوثائق الحقيقية لكتابة الأحداث التاريخية وليس الاكتفاء بما هو مكتوب، حيث إن الوثائق الأصلية تصحّح التاريخ، مشيراً إلى أنه كتب في التاريخ ليس صفحات أو كتب، بل موسوعات ضخمة موثقة بالطريقة الصحيحة عبر البحث عن المخطوطات والوثائق الأصلية.
واختتم سموه حديثه لافتاً إلى أنه باحث ويعمل على نقل المعرفة وإيصالها للباحثين والقراء، داعياً الدارسين في الجامعات لأن يبحثوا في التاريخ بالطريقة الصحيحة، خاصة في المخطوطات والوثائق التاريخية والتي توجد منها مئات الآلاف لدى سموه لدعم هذه البحوث العلمية والدراسات لأبنائه وبناته.
"الجلندي".. حكمة وشجاعة
ويتضمن الكتاب الجديد الصادر عن منشورات القاسمي، خمسة فصول متتابعة تحكي سيرة شخصية استثنائية للشيخ خالد بن سلطان القاسمي ولقبه "الجلندي"، امتدت أحداثها على مدى ثمانية وثلاثين عاماً، حافلةً بالتحولات والمفارقات التي تبدو أقرب إلى الخيال، وهي من صميم الواقع.
وبأسلوب سردي يجمع بين التشويق الروائي والتوثيق التاريخي، تستحضر الرواية ملامح الحياة الاجتماعية والسياسية والبحرية في الخليج العربي خلال القرن التاسع عشر، وتعيد إلى الذاكرة فصلاً من تاريخ القواسم وأحلامٍ اصطدمت بواقعٍ شديد التقلب، مما أعطى المؤلف مساحة للكتابة والإبداع في رصد تاريخ الشخصية الرئيسة في الكتاب.
وتوثق الرواية أحد شيوخ القواسم، وهو خالد بن سلطان بن صقر القاسمي، والذي لُقِّب بالجلندي، الذي مرت به حوادث لا تخطر على بال أحد أنها حقيقية، وكأنها ضربٌ من الخيال، على مدى ثمانٍ وثلاثين سنة، حافلةً بالتحولات والمفارقات التي تبدو أقرب إلى الخيال، وهي من صميم الواقع.
لم يكن اسم خالد مألوفاً لدى القواسم الكرام، فقد اختارته له والدته تيمّناً بالقائد خالد بن الوليد، سيف الله المسلول، الذي خلّد التاريخ شجاعته وبطولاته، وهكذا حمل اسماً لم يكن متداولاً في أسرته، مستحضراً سيرة أحد أبرز فرسان التاريخ الإسلامي، قبل أن يُعرف لاحقاً بلقب "الجلندي"، الذي لازمه حتى غلب على اسمه الحقيقي.
وتبدأ الحكاية من بيوت الحكم في الشارقة، حيث يجد شابٌّ وهو الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، الملقب بالجلندي، نفسه مبعداً عن الحكم، فيمتثل لأمر والده، ويغادر مدينته باحثاً عن حبٍّ قديم فرّقته عنه الأقدار، أملاً في استعادته وبدء فصلٍ جديد من حياته، غير أن الرحلة التي ظنّها طريقاً إلى تحقيق أحلامه، كانت بداية لسلسلة من الأحداث والمغامرات التي ستقوده إلى مصائر لم تكن في الحسبان.
وفي رحلة مضطربة بين الشارقة ورأس الخيمة وخصب ومسقط ولنجة، وصولاً إلى أعماق البحر بحثاً عن اللؤلؤ، وبين الهجرة والسجن والحكم، تتكشف ملامح شخصية تتجاذبها الحكمة والشجاعة والعاطفة.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة