أكدت منظمة التعاون الإسلامي علي تضامنها مع جميع المتضررين من الكوارث في جميع أنحاء العالم، مؤكدة مجدداً على أهمية العمل الجماعي لحماية الأرواح وسبل العيش والمجتمعات، جاء ذلك تزامنا واليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث.
وقالت منظمة التعاون الإسلامى، إن شعار اليوم الدولي "القدرة على الصمود تبدأ من المنزل"، يسلط الضوء على أهمية السكن الآمن والمتين، واستعداد الأسر، ومشاركة المجتمع في الحد من مخاطر الكوارث وحماية الفئات السكانية الضعيفة.
دعوة للاستثمار في تمكين المجتمعات المحلية للوقاية من الكوارث
ومن جانبه، قال الأمين العام للمنظمة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد: «إن بناء القدرة على الصمود يبدأ بتوفير مسكن آمن لكل أسرة، وتمكينها من المعارف والوسائل اللازمة للاستعداد للكوارث»، مضيفا: فالاستثمار في الوقاية وتمكين المجتمعات المحلية يتيحان لنا حماية الأرواح، وصون الكرامة، وبناء مستقبل أكثر أمانا للأجيال القادمة
وأضاف أمين التعاون الاسلامي، أن ترجمة لهذه الرؤية، وفي ظل ما تشهده العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تعزيز الوقاية من الكوارث والتأهب لها من خلال بنية تحتية مرنة، وأنظمة إنذار مبكر فعالة، وتخطيط حضري قائم على تقييم المخاطر. وينبغي إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمعات النازحة.
وقال إن المنظمة تؤكد مجدداً التزامها بالتضامن الإنساني، وتدعو إلى شراكات أقوى بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لتوسيع نطاق الوصول إلى السكن الآمن، وتعزيز قدرات الاستجابة المحلية، وضمان دمج الحد من مخاطر الكوارث في جهود التنمية والتعافي.
- مدير الصحة العالمية يسلم وزير الصحة شهادة نجاح مصر فى القضاء على فيروس C
- السفير حسنين كامل يكشف تفاصيل الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد
- اليوم الدولى للحد من الكوارث.. تعزيز الاستعداد وإنقاذ الأرواح
- باكستان تتولى رئاسة منصة المقترضين خلال الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين
- أمين عام الجامعة العربية: أمن الكويت والخليج جزء أصيل من الأمن القومي العربي






