الرياض - مباشر: كشف وكيل وزارة الطاقة لشؤون الكهرباء رائد الشنيبر، أن المملكة تستهدف الوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء بحلول عام 2030م، لتشكل مصادر الطاقة المتجددة 50% من إجمالي الإنتاج، مقابل 50% من محطات الغاز عالية الكفاءة، بما يعزز أمن إمدادات الطاقة وموثوقيتها واستدامتها، ويحقق الكفاءة الاقتصادية.
وقال الشنيبر، خلال جلسة حوارية بعنوان "الكفاءة وتحسين مزيج الطاقة"، ضمن أعمال مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين، الذي تستضيفه الرياض، أن المملكة وضعت مرتكزات رئيسة لتطوير مزيج الطاقة، تشمل أمن الإمدادات وموثوقيتها واستدامتها، والقدرة على تحمل التكاليف، مؤكدًا أهمية تصميم مزيج الطاقة بما يتناسب مع احتياجات كل دولة ومواردها المتاحة.
وأشار إلى أن المملكة بدأت مسيرتها في تطوير قطاع الطاقة من خلال البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة، الذي أسهم في إطلاق مبادرات إستراتيجية لتحسين كفاءة الاستهلاك بالتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
كما لفت إلى أن قطاع الكهرباء كان يعتمد في السابق على الوقود السائل عالي القيمة بنسبة بلغت 65% من إجمالي الوقود المستخدم في إنتاج الكهرباء، مقابل 35% للغاز الطبيعي.
ونوه الشنيبر، إلى أن إستراتيجية تطوير القطاع انطلقت من تقييم الوضع القائم ومعالجة التحديات المالية والتنظيمية، وتعزيز الحوكمة وتحديد المسؤوليات بين الجهات المعنية.
وأفاد أن تحقيق مستهدفات المملكة بحلول عام 2030م يرتكز على عدد من البرامج والمبادرات، أبرزها البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، الذي يستهدف تطوير مشروعات تتجاوز قدرتها 80 جيجاواط قبل عام 2030م، إلى جانب برنامج إزاحة الوقود السائل، الذي يستهدف إزاحة أكثر مليون برميل من النفط من الاستهلاك المحلي، فضلًا عن التوسع في البنية التحتية لشبكات نقل الكهرباء وتوزيعها.
- المملكة تدعم قطاع الطاقة في اليمن باتفاق توريد وقود بقيمة 150 مليون دولار
- وكالة: السعودية تستورد زيت وقود بأعلى وتيرة في أكثر من 3 أعوام
- السعودية وأوزبكستان تُصدران بياناً مشتركاً لرسم خريطة التعاون في مجال الطاقة
- شركة مصرية تقتنص عقدًا لتوسعة محطة كهرباء في السعودية
- رئيس وزراء العراق للأمير محمد بن سلمان: ملتزمون بمبدأ حسن الجوار






