عاجل
نقيب مهندسي دير الزور لـ”الوطن”: أعدنا جميع المهندسين المفصولين بسبب مواقفهم من الثورةممرضون ينتظرون نظام أجور وتعويضات عادلاًتحول الطاقة في ألمانيا.. طموحات مناخية تصطدم بالقدرة الشرائية للمستهلكينتحذير لمستخدمي واتساب.. 8 إعدادات مهمة يجب تفعيلها لحماية حسابك من الاختراقمايكل دوجلاس يكشف تفاصيل علاقة عاطفية سرية جمعته بكاثلين تيرنر لمدة 4 سنواتأبرز المعلومات عن الراحلة نعيمة الصغير بعد تصدرها الترند.. بدأت مطربةمهرجان القاهرة يحتفي بمرور 50 عاما على تأسيسه «من حكاية اسمها القاهرة»"OpenAI" تواصل الاستثمار بالذكاء الاصطناعي رغم رفض الناخبين لمراكز البيانات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هاني الملقي لـ"الجلسة سرية": صندوق النقد الدولي لا يجامل الحكومات

منذ 35 دقيقة

قال السياسي والدبلوماسي الأردني الدكتور هاني الملقي، وزير الخارجية ورئيس الوزراء الأردني الأسبق، إن الهدف الأساسي من السياسات الاقتصادية هو حماية الدولة وضمان استمرار قدرتها على مواجهة المخاطر والتحديات، مؤكداً أن التعامل مع مؤسسات التمويل الدولية والاقتراض الخارجي يجب أن ينطلق من حسابات القدرة على السداد والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، وليس من اعتبارات سياسية أو أحكام عامة على حجم الديون

وأضاف الملقي، خلال لقائه مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية" على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن الاقتراض ليس أمراً استثنائياً أو دليلاً بالضرورة على ضعف الاقتصاد، فجميع الدول تلجأ إلى الاستدانة، بل إن الولايات المتحدة الأميركية تعد من أكبر الدول المقترضة، مشيراً إلى أن تقييم المديونية لا ينبغي أن يعتمد على حجم الدين بصورة مطلقة، وإنما على نسبته إلى الناتج المحلي الإجمالي ومدى قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها

وأكد رئيس الوزراء الأردني الأسبق أن المعيار الاقتصادي الحقيقي لتقييم المديونية هو قدرة الدولة على السداد، مستشهداً بمثال الاقتراض من البنوك، التي تحدد قيمة التمويل وفقاً للقدرة الائتمانية للمقترض، موضحاً أن الحديث عن وصول مديونية الأردن إلى نحو 47 مليار دولار يجب أن يرتبط بمقارنتها بالناتج المحلي الإجمالي، باعتبار ذلك مؤشراً أساسياً على الوضع المالي للدولة وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها

وأشار الملقي إلى أن صندوق النقد الدولي يؤدي دور الضامن للدول المقترضة، ولذلك يحرص على التأكد من أن السياسات الاقتصادية المتبعة تتيح للدولة سداد ديونها، موضحاً أن الصندوق لا يتعامل بمنطق المجاملات السياسية أو تأجيل القرارات لإرضاء أطراف معينة، على عكس السياسي الذي قد يتردد في اتخاذ بعض الإجراءات خشية تداعياتها الشعبية أو السياسية

وشدد الملقي على أن أخطر ما تواجهه الاقتصادات هو ترحيل المشكلات وتأجيل القرارات الضرورية، مؤكداً أن الصدمات الاقتصادية التي تتعرض لها الدول تنشأ في كثير من الأحيان نتيجة التأخر في اتخاذ القرار الصحيح في التوقيت المناسب، خوفاً من المساءلة السياسية، وهو ما يؤدي إلى تراكم الاختلالات الاقتصادية وتحولها لاحقاً إلى أزمات أكثر صعوبة وتكلفة على الدولة والمجتمع



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة