اجتمع مجلس أمناء مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون، بمقر المؤسسة في الزمالك، حيث قرر اعتماد ترشيح الأمانة العامة لجائزة الاستحقاق الكبرى لعام 2027 للمعماري الكبير ماهر إستينو، تقديرًا لمسيرته المهنية والمعمارية الممتدة وإسهاماته البارزة في مجال العمارة والفنون.
زيادة قيمة جائزة الاستحقاق وجائزتى العمارة والنقد
وأكد الأديب محمد سلماوي أمين عام الجائزة وعضو مجلس الأمناء، أن اختيار المعماري ماهر إستينو يأتي تقديرًا لمسيرته وما قدمه من إسهامات متميزة في مجال العمارة، فضلًا عن دوره في دعم الحركة المعمارية وإثرائها، مشيرًا إلى أن الجائزة تجسد تقدير المؤسسة للقامات المصرية التي قدمت إسهامات مؤثرة في الحياة الثقافية والمعمارية والفنية.
كما قرر مجلس الأمناء زيادة قيمة جائزة الإستحقاق الكبرى لتصبح 300,000 ثلاثمائة الف جنية مصري بالإضافة الي زيادة قيمة جائزتي العمارة والنقد الفني التشكيلي بنسبة 50%، إيمانًا بأهمية هذين المجالين ودورهما في المجتمع، وتشجيعًا لشباب المعماريين والباحثين والنقاد على مواصلة البحث والإبداع والتميز.
وناقش المجلس خطة عمل المؤسسة وتوجهاتها خلال عام 2027، وأهم المجالات التي ستركز عليها المؤسسة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا توجيه أنشطتها نحو دعم الموهوبين والمبدعين من الشباب وتشجيعهم على الابتكار والإبداع والتميز، وإتاحة المزيد من الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في الحياة الثقافية والفنية.
وأعرب مجلس الأمناء عن خالص شكره وتقديره لوزارة الثقافة لرعايتها أنشطة المؤسسة ودعمها الدائم لشباب المبدعين، كما وجه الشكر إلى أعضاء لجان التحكيم على جهودهم المتميزة وإسهاماتهم في تحقيق أهداف المؤسسة.
مجلس أمناء مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون
وحضر الإجتماع كلًا من الفنان فاروق حسني ، والمهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، والدكتور زاهي حواس وزير الآثار السابق، الأديب محمد سلماوي ، تامر عوف مستشار رئيس مجلس الوزراء الأسبق،الدكتورة مؤمنة كامل،الدكتورة علية عبد الهادي رئيس قطاع الفنون والتربية الموسيقية بالمجلس الأعلي للجامعات وعميد كلية الفنون جامعة البترا سابقًا،الدكتور حسام لطفي أستاذ القانون بجامعة بني سويف
والمستشار القانوني للمؤسسة ،الكاتب وائل السمري،الفنان إيهاب اللبان نائب رئيس مدينة الثقافة والفنون، إيناس لوقا، أحمد الضبع.
جدير بالذكر أن مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون تُعنى بدعم الحركة الفنية والثقافية في مختلف مجالات الإبداع، انطلاقًا من إيمانها بأن الثقافة قادرة على استيعاب مختلف الممارسات الإبداعية الإنسانية، وتعزيز قيم الجمال والابتكار، وإتاحة المجال أمام المبدعين للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم، بما يسهم في إثراء الحياة الثقافية والفنية في المجتمع.






