عاجل
الخطوط الجوية العراقية تستأنف رحلاتها بين النجف والمطارات الإيرانيةتستيقظ متعبًا رغم النوم الكافى.. عوامل تستنزف طاقتك فى صمتهل تحتاج فعلًا إلى ساعة ذكية؟.. أهم المزايا التى يجب معرفتها قبل الشراءتايلور سويفت تطرح كليب «Patient Zero» فى حفل VMAsهولندا تأسف لقرار إسرائيل إلغاء اعتماد دبلوماسييها فى رام اللهالبترول: مسح جوي جديد للثروات المعدنية في مصرمن الاعتداء بسلاح أبيض إلى طلب أموال ونشر فيديوهات مخلة، ضبط 3 متهمين بالقاهرة والبحيرة5 أشخاص يعتدون على سائق توك توك بسبب اتهامه بمعاكسة زوجة أحدهم في القليوبية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خبير سابق بـ"جولدمان ساكس": النفط قد يجعل السعودية "الرابح الوحيد" في الحرب

منذ 51 دقيقة

الرياض – مباشر: يرى روبن بروكس، الخبير الاقتصادي الدولي والزميل الأول في الدراسات الاقتصادية لدى مؤسسة "بروكينجز"، أن ارتفاع أسعار النفط قد يعوض تراجع كميات الصادرات السعودية، ما يعزز إيرادات المملكة رغم تداعيات الهجوم الأخير على خط أنابيب "شرق-غرب".

وقدّر بروكس، في منشور على منصة "سبستاك"، أن مستويات أسعار النفط وأحجام الصادرات التي استند إليها في حساباته قد تدر على السعودية إيرادات بنحو 210 مليارات دولار سنويًا، بزيادة تقارب 60 مليار دولار عن تقديراته لمستويات ما قبل الحرب، معتبرًا أن المملكة "ربما تكون الرابح الوحيد في هذه الحرب".

وتستند حسابات بروكس إلى مقارنة بين 3 مراحل؛ إذ قدّر صادرات السعودية في بداية 2026 بنحو 7 ملايين برميل يوميًا، مع سعر خام برنت عند 60 دولارًا للبرميل، بما يعادل إيرادات سنوية تقارب 150 مليار دولار.

وخلال ذروة العمليات العسكرية في مارس وأبريل، تراجعت الصادرات، بحسب تقديراته، إلى نحو 4 ملايين برميل يوميًا، لكن ارتفاع سعر برنت إلى نحو 110 دولارات للبرميل رفع قيمة الشحنات إلى ما يعادل 160 مليار دولار سنويًا.

وفي سيناريو سبتمبر، قدّر بروكس الصادرات بنحو 5.5 مليون برميل يوميًا وسعر برنت عند نحو 105 دولارات للبرميل، ما يرفع الإيرادات إلى ما يعادل 210 مليارات دولار سنويًا، أو نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي، استنادًا إلى حجم تقريبي للاقتصاد السعودي يبلغ تريليون دولار.

وأوضح أن هذه الأرقام تمثل إيرادات محسوبة على أساس افتراض استمرار الأسعار والكميات المستخدمة في كل مرحلة لمدة عام كامل، وليست إيرادات تحققت فعليًا خلال 2026. كما لا تأخذ الحسابات في الاعتبار آلية انتقال الإيرادات إلى الحكومة عبر الضرائب والتوزيعات من شركة "أرامكو السعودية"، أو تكاليف الإنتاج والنقل والتأمين وإصلاح المنشآت.

وتكتسب زيادة الإيرادات النفطية أهمية بالنسبة للإنفاق الحكومي، إذ يمكن أن توفر مساحة أكبر لدعم الأنشطة غير النفطية، في وقت رفعت فيه المملكة خلال النصف الأول من العام الاستثمارات اللوجستية والإنفاق على بنود الدعم والدفاع.

وتزامنت تقديرات بروكس مع ارتفاع شحنات النفط السعودية إلى مستويات مرتفعة منذ بداية الحرب. وأظهرت بيانات شركة "كبلر"، التي حصلت عليها "الشرق بلومبرغ"، أن متوسط صادرات الخام بلغ نحو 6.27 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر حتى 24 من الشهر، بزيادة 84% عن أغسطس، حين سجل 3.41 مليون برميل يوميًا.

وقادت زيادة الشحنات من رأس تنورة على الخليج العربي هذا التعافي، بالتزامن مع توفير البحرية الأميركية الحماية للناقلات العابرة لمضيق هرمز. وتختلف تقديرات الشحنات بين الجهات التي تتبع حركة الناقلات، إذ أظهرت بيانات جمعتها "بلومبرغ" متوسط صادرات بلغ 5.28 مليون برميل يوميًا خلال الأيام الـ23 الأولى من سبتمبر، وهو أيضًا أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب.

وكان خط "شرق-غرب"، الذي ينقل الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر متجاوزًا مضيق هرمز، قد أتاح للسعودية مواصلة التصدير خلال اضطراب حركة الملاحة. وبعد استهداف الخط في سبتمبر، زادت المملكة شحناتها عبر الخليج، فيما أفادت "بلومبرغ" باستئناف صادرات النفط عبر الخط عقب أعمال الإصلاح.

 
✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق التحرير في عرب بريس — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق