مباشر- ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب إلى مستوى قياسي جديد على الإطلاق، مع تجاهل المتداولين ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستيعابهم بيانات اقتصادية جديدة، بحسب "سي إن بي سي".
وصعد مؤشر "ناسداك" المركب بأكثر من 0.9%، ليسجل مستوى قياسيًا خلال التعاملات عند 27,450.88 نقطة، وارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 86 نقطة، أو ما يقرب من 0.2%، فيما زاد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنحو 0.6%.
وقادت عدة أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي مكاسب "ناسداك"، إذ ارتفع سهم "سبيس إكس" بنحو 5%، فيما صعد سهما "ميتا" و"مايكروسوفت"، من شركات الحوسبة السحابية العملاقة، بأكثر من 2% و1% على التوالي، كما زاد سهم "إنفيديا" بأكثر من 1%، وارتفع سهم "تسلا" بنحو 2%.
وقال جاي هاتشفيليد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "إنفراستركشر كابيتال أدفايزرز": "قطاع التكنولوجيا يشبه نوعًا ما التداول العكسي للسندات، اشترِ التكنولوجيا وبِع كل شيء آخر، ولذلك يبدو الأمر وكأنه قوة لا يمكن إيقافها".
وأضاف هاتشفيليد أن أسهم التكنولوجيا شكلت نوعًا من الملاذ الآمن منذ جائحة كورونا، مشيرًا إلى ارتفاع نمو الأرباح المرتبط بالقطاع وانخفاض حساسيته نسبيًا تجاه أسعار الفائدة.
وقال هاتشفيليد: "لا يهم حقًا ما تدفعه مقابل الديون، كما أن الطلب على القدرة الحاسوبية قوي للغاية، لذا فإن التكنولوجيا لا تتأثر فعليًا بأسعار الفائدة".
ومع ارتفاع أسهم التكنولوجيا، صعدت عوائد السندات أيضًا، وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بأكثر من 6 نقاط أساس إلى 5.341%، فيما زاد عائد السندات لأجل 30 عامًا بنحو 7 نقاط أساس إلى 5.699%، وقفز كلا العائدين إلى أعلى مستوياتهما في عدة سنوات خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف المتداولين من أن التضخم سيدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وتحركت الأسهم والسندات بينما استوعب المتداولون أحدث تقرير لمعهد إدارة التوريدات "آي إس إم" بشأن نمو النشاط الاقتصادي في قطاع الخدمات.
وأظهر التقرير نمو مؤشر مديري المشتريات إلى 54.9 نقطة في سبتمبر، بما يتماشى تقريبًا مع التوقعات، لكنه جاء أقل قليلًا من مستوى نمو المؤشر في الشهر السابق.
ويتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى الاحتياطي الفيدرالي، الذي سيصدر محضر اجتماعه في سبتمبر، والذي قد يلقي الضوء على قراره رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الشهر الماضي.
كما تابع المتداولون أسعار النفط، التي تراجعت يوم الاثنين، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 0.7% إلى 101.51 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 1% إلى 88.53 دولار للبرميل.
وتأتي هذه التحركات بعد أسبوع اتسم بارتفاع حاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية وصدور تقرير وظائف جاء أضعف بكثير من المتوقع، ما ساعد على تهدئة المخاوف بشأن رفع آخر لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر، وقدمت البيانات بعض الارتياح للأسواق بعد أسبوع من الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد السندات.
وقالت بياتا مانثي، الاستراتيجية لدى "سيتي": "رغم قائمة متزايدة من الرياح المعاكسة، مثل التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الفائدة، ارتفعت الأسهم العالمية بنحو 12% منذ بداية العام، وتقف حاليًا قرب مستوياتها القياسية".
وأضافت: "هل يشير هذا الهدوء النسبي إلى أن أساسيات الأسهم ستظل قادرة على الصمود أمام الصدمات الاقتصادية الكلية المستمرة، أم أن الأسهم ستحتاج في نهاية المطاف إلى تصحيح يعكس بصورة أكثر دقة بيئة المخاطر الحالية؟ ورغم استمرار ارتفاع حالة عدم اليقين، فإننا لا نزال نميل في الوقت الحالي إلى سيناريو الصمود".
- مؤشر "تاسي" يهبط 1.30% بضغط من 3 قطاعات كبرى وانخفاض أسهم 221 شركة
- ارتفاع عقود "وول ستريت" الآجلة الأمريكية بدعم تعافي أسهم التكنولوجيا
- ارتفاع الأسهم الآسيوية بقيادة التكنولوجيا مقتفية أثر وول ستريت
- ارتفاع الأسهم الآسيوية بعد انتعاش قطاعات التكنولوجيا بوول ستريت
- تباطأ نشاط الخدمات الأمريكي في سبتمبر مع ضغوط تضخمية متزايدة






