عاجل
أبل تؤكد تعاون سماعات Beats مع بوكيمونسعر الذهب اليوم الأربعاء في مصر.. عيار 21 يستهل التعاملات عند 6180 جنيهاتفاصيل التحقيقات مع متهم غسل 10 ملايين جنيه حصيلة جرائم نصب على المواطنينعملية الليزك لتصحيح النظر.. إجراء الجراحة مناسبة لأشخاص وغير مفيدة لآخرين؟فيلم The Odyssey يحقق مليار و 779 مليون دولار حوال العالمحارس الكورنيش لم يجد من يحرسه، قصة عم رمضان من مستشفى بني سويف الجامعي إلى القبررؤساء البنوك الأمريكية يتوقعون استمرار زخم تمويل الذكاء الاصطناعيوول ستريت تُنهي تداولاتها على انخفاض طفيف
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خبير اقتصادي يفجر مفاجأة ويكشف لـ "فيتو" أسباب ارتفاع تكاليف المعيشة

منذ ساعة

لا يكتمل التحقيق في الغلاء بمجرد رصد نسب التضخم أو الإعلان عن زيادة أسعار بعض المجموعات فالكشف عن أسباب الارتفاع يتطلب تتبع السلعة من المنتج إلى المستهلك، ومقارنة أسعار الجملة والتجزئة وفحص تكاليف النقل والتخزين والتمويل، ومراجعة تطور الكميات المعروضة في الأسواق.

كما ينبغي مقابلة المنتجين والتجار وجمعيات حماية المستهلك ومسؤولي الأجهزة الرقابية، مع طلب بيانات موثقة عن الشكاوى والمخالفات ونتائج الحملات الرقابية ومن الضروري أيضا مقارنة أسعار عدد من السلع الأساسية في مناطق مختلفة، مع توحيد الحجم والجودة وتاريخ الرصد، حتى لا تختلط الفروق الطبيعية بين الأصناف بفروق الأسعار غير المبررة.
 

العمله المحليه فئة مائه جنيه
العملة المحلية فئة مائة جنيه

الضغوط التضخمية في مصر لم تعد مرتبطة بعامل واحد

أكد الدكتور مدحت نافع خبير الاقتصاد ومساعد وزير التموين والتجارة الداخلية السابق في تصريحات خاصة لــ«عرب بريس» أن الضغوط التضخمية في مصر لم تعد مرتبطة بعامل واحد بل تتشابك فيها ارتفاعات أسعار الطاقة وتحركات سعر الصرف وزيادة المعروض النقدي والتمويل الاستهلاكي بما يدفع تكاليف الإنتاج وأسعار السلع إلى مستويات مرتفعة يصعب التراجع عنها سريعا.

خبير اقتصادي يفجر مفاجأة.. تباطؤ التضخم لا يعني انخفاض الأسعار

 وأوضح نافع أن تباطؤ معدل التضخم لا يعني بالضرورة انخفاض الأسعار التي يتحملها المواطن محذرا من محدودية الحيز المالي المتاح أمام الحكومة لتوسيع الإنفاق الاجتماعي في ظل الأعباء المتزايدة لخدمة الدين العام.

النفط وتمرير التضخم إلى مختلف الصناعات والمنتجات

وتابع قائلا: ساعدت الارتفاعات المتتالية في أسعار منتجات الطاقة على تمرير التضخم إلى مختلف الصناعات والمنتجات عبر قناة تكاليف الإنتاج وهو ما يجعل التضخم الناجم عن صدمات العرض أكثر لزوجة ومقاومة للتراجع كما أسهمت تحركات أسعار الصرف المتكررة في انتقال التضخم عبر قناة الاستيراد، فيما أدى تزايد المعروض النقدي واتساع فرص التمويل الاستهلاكي واستقبال أعداد من الوافدين على خلفية الحروب والاضطرابات في المنطقة إلى تأجيج الضغوط التضخمية المدفوعة بالطلب. 

لذلك لا يمكن للمواطن أن يشعر بانخفاض الأسعار لمجرد تباطؤ وتيرة ارتفاعها فتراجع معدل التضخم لا يعني بالضرورة انخفاض المستوى العام للأسعار أما الالتزامات الحكومية والإنفاق الاجتماعي اللذان يخففان من وطأة هذه الصدمات على المواطنين فهما بدورهما مقيدان بحيز مالي شديد الضيق في ظل استحواذ خدمة الدين على معظم الإيرادات العامة وغياب وحدة الموازنة. 

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة