بلومبيرج: 8 سفن غيرت مسارها قبل عبور هرمز بسبب تشديد إيران إجراءات الملاحة

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بلومبيرج: 8 سفن غيرت مسارها قبل عبور هرمز بسبب تشديد إيران إجراءات الملاحة, اليوم السبت 4 يوليو 2026 03:36 مساءً

أظهرت بيانات ملاحية أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال تواجه تحديات رغم استئناف العبور، بعدما عادت 8 سفن على الأقل أدراجها بشكل مفاجئ قبالة الساحل العماني قبل دخول المضيق.

ونقلت وكالة بلومبيرج عن بيانات ملاحية أن السفن غيرت مسارها بين يومي الجمعة والسبت أثناء محاولتها مغادرة الخليج العربي، في أحدث مؤشر على استمرار تعقيدات الملاحة في المضيق، في ظل سعي إيران إلى فرض سيطرتها على أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

وأضافت الوكالة أن 4 سفن من بين الثماني رُصدت لاحقا وهي تعبر مضيق هرمز عبر المسار الإيراني.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن سبب تغيير السفن مسارها لا يزال غير معروف، إلا أن إيران كانت قد أكدت مرارا أنه لا ينبغي للسفن عبور المضيق إلا عبر الممر الملاحي الذي حددته وأجازت استخدامه.

حذرت إيران من أن مضيق هرمز "ليس مسرحا للاستعراضات العسكرية لقوى خارجية"، وذلك ردا على بيان فرنسي بريطاني بشأن الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.

 

وكتب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على منصة "إكس"، السبت، تعقيبا على البيان المشترك لفرنسا وبريطانيا: "مضيق هرمز ليس ساحة للاستعراض العسكري من قبل القوى القادمة من خارج المنطقة".

 

واعتبر المسؤول الإيراني أن طهران " بوصفها قوة مسؤولة وضامنة لأمن المضيق، تحذر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس".

 

وتابع غريب آبادي: "أمن هرمز مسؤولية الدول الساحلية، وصناع الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم، وهذا تحذير جاد"، حسب تعبيره.

 

أمس الجمعة أعرب  رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان مشترك، عن استعداد بلديهما لنشر "بعثة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز".

 

وقال ستارمر وماكرون في البيان: إن "مضيق هرمز شريان حيوي للاقتصاد العالمي"، واعتبرا أن "استعادة العبور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق أمر يثير قلقا عالميا".

 

وتابع بيان ستارمر وماكرون: "تؤكد المملكة المتحدة وفرنسا مجددا التزامهما المشترك بالاستقرار الإقليمي واحترام سيادة جميع الدول، واستعدادهما للحفاظ على التعاون الوثيق مع شركائهما من أجل دعم الأمن العالمي وحرية الملاحة والقانون الدولي".

 

كما أعلن الزعيمان أن "سلطنة عمان اتفقت على العمل مع المملكة المتحدة وفرنسا لضمان أن مياهها الإقليمية السيادية آمنة للملاحة".

 

ويأتي التحرك بعد اضطرابات شهدتها حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما تسبب في ضغوط حادة على أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود عالميا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق