عاجل
أكبر بطارية تخزين كهرباء في بولندا تبدأ أعمال البناءكيف تُصدر إيران نفطها فى ظل الحصار البحرى الأمريكى؟فينيسوس يقود هجوم البرازيل أمام الهند في أول مواجهة تاريخية بين المنتخبينجامعة القناة تستقبل وفدا من اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الإفريقية 2027والدي ضربها بالماسورة، طفلة تكشف تفاصيل مقتل والدتها بسبب خلافات زوجية بالمنياعشرون لاعباً فلسطينياً في الدوري الكروي الممتاز لكرة القدمتأييد أوروبي وانقسام داخلي.. بريطانيا تعيد فتح ملف العودة إلى الاتحادصفقة دمج عالمية بقطاع النحاس تترقب موافقة الصين.. وشرط واحد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الوزير الذي أحبه الشارع العربي، هكذا صنع عمرو موسى ظاهرة "الدبلوماسي النجم"

منذ 2 ساعة

على مدى أكثر من أربعة عقود، لم يكن اسم عمرو موسى مجرد اسم لدبلوماسي يتنقل بين العواصم أو يلتقط الصور في المؤتمرات الدولية؛ بل كان تعبيرًا عن مدرسة خاصة في الإدارة السياسية والخطاب العام. بملامحه الصارمة، ونظارته الشهيرة، ونبرة صوته الاستثنائية. 

استطاع «موسى»، الذي يناسب اليوم ذكرى ميلاده، أن يحجز لنفسه مساحة غير مسبوقة في الذاكرة الجمعية للمصريين والعرب، كأحد أبرز وجوه الدبلوماسية المصرية في مرحلة تعج بالتحولات الاستراتيجية والنزاعات الإقليمية.

جذور عمرو موسى، بين ارستقراطية الريف وعراقة القاهرة

ولد عمرو محمود موسى في الثالث من أكتوبر عام 1936 بقرية محلة مرحوم بمحافظة الغربية، ونشأ في أحضان أسرة أرستقراطية صاحبة تاريخ في السياسة. 

كان والده محمود موسى نائبًا في البرلمان المصري عن حزب الوفد في أربعينيات القرن الماضي، وهو ما أتاح للطفل الشاب أن ينشأ في بيئة صالحة لتعلم لغة السياسة ومتابعة كواليس الحكم منذ الصغر.

هذه التنشئة في أحضان الطبقة الوسطى العليا والأرستقراطية الريفية منحت عمرو موسى ثقة ثابتة بالنفس وطابعًا حاسمًا، عززه بالالتحاق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، والتي تخرج فيها عام 1957، وهي الفترة التي كانت تعيد فيها مصر تشكيل هوية مؤسساتها بعد ثورة 1952، ليلتحق فور تخرجه بوزارة الخارجية المصرية عقب اجتياز اختباراتها الصارمة.

مراحل نبوغ عمرو موسى، صعود في أروقة الأمم المتحدة

تدرج عمرو موسى في السلك الدبلوماسي، وأظهر كفاءة عالية في إدارة الملفات المتعددة الأطراف، حيث عمل في البعثة المصرية لدى الأمم المتحدة في جنيف، ثم مستشارًا بالفليبين وسفيرًا لمصر في الهند (1983 - 1986)، حيث صقل قدرته على المناورة في ملفات دول عدم الانحياز وإشكاليات العالم النامي.

أصبح عمرو موسى مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة عام 1990، ونال مساحة واسعة من الشهرة الدولية خلال تمثيله لمصر في نيويورك إبان أزمة الخليج الثانية وحرب تحرير الكويت، حيث برز كمحاور صلب يجيد التعامل مع وسائل الإعلام والتوازنات الدولية في لحظة أحادية القطبية، ومنها أصبح وزيرًا للخارجية من عام 1991 وحتى 2001، بعد أن اختاره الرئيس الأسبق حسني مبارك وزيرًا للخارجية خلفًا للدكتور عصمت عبد المجيد. 

بصمات عمرو موسى في وزارة الخارجية 

على مدار 10 سنوات، أدار عمرو موسى الدبلوماسية المصرية بنبرة اتسمت بالوضوح والندية، خصوصًا في مواجهة السياسات الإسرائيلية في المنطقة، حيث عرف بمواقفه الحادة تجاه ملف السلاح النبوي الإسرائيلي ورفضه التوقيع على معاهدة حظر انتشار السلاح النبوي دون انضمام تل أبيب إليها، فضلًا عن سجالاته العلنية الشهيرة مع مسؤولين إسرائيليين بشأن عملية السلام وبناء المستوطنات.

وأكسبته هذه المواقف شعبية جارفة في الشارع المصري والعربي، حتى أصبحت ظاهرة فريدة أن يحظى وزير خارجية بشعبية توازي نجوم الفن والرياضة وهو ما تجسد في الأغنية الشعبية الشهيرة آنذاك “بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل”. 

ما بعد 2011، المحطات الأخيرة لـ عمرو موسى في العمل العام

تولى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في عقد عصيب، شهد غزو العراق عام 2003، وحرب لبنان 2006، والنزاعات العربية الداخلية، وحاول موسى تفعيل أداء الجامعة وإطلاق مبادرات للإصلاح والتكامل الاقتصادي العربي.

وعقب ثورة 25 يناير 2011، عاد عمرو موسى إلى المشهد السياسي الداخلي؛ حيث خاض انتخابات الرئاسة المصرية عام 2012 كأحد أبرز المرشحين، وأسس حزب المؤتمر، وقاد جبهة الإنقاذ، وتوج مشواره السياسي برئاسة لجنة الخمسين التي صاغت الدستور المصري عام 2014، حيث أدار النقاشات بين التيارات المختلفة لتخرج الوثيقة الدستورية التي تعمل بها البلاد، قبل أن يتفرغ للتوثيق والكتابة وإصدار مذكراته الشهيرة "كتابِيه". 

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة