عاجل
من يحاسب الذكاء الاصطناعي عندما يكذب ويتسبب في أزمات حقيقية؟الأهلي وCIB عند 53.42 جنيه للشراء.. أسعار الدولار السبت فى البنوكأسعار الذهب في السعودية تترقب إشارات الفيدرالي بشأن الفائدة وسط مخاوف التضخموزير التخطيط يعرض مؤشرات تعافي الاقتصاد ويستعرض تفاصيل برنامج التحول الاقتصادي615 سائحا يزورون سانت كاترين وسط تزايد الحركة السياحيةرئيس جمعية بورسعيد التاريخية: 100 عمل فنى فى الأوبرا لتوثيق تاريخ المدينةدعوة جديدة من البكور لأهالي السويداء لفتح باب الحوار لحل أزمة المحافظةأدنوك للحفر تتطلع إلى الخليج.. ماذا تريد خلال 5 سنوات؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

اليوم الذكرى الـ48 على رحيل الإمام الأكبر شيخ الأزهر عبد الحليم محمود

منذ 59 دقيقة

تمر اليوم الذكرى الثامنة والأربعين على وفاة العارف بالله شيخ الأزهر الراحل الأمام الأكبر الدكتو عبد الحليم محمود، والذى وافته المنية فى 17 أكتوبر من عام 1978، وسمى عهده بالعصر الذهبى للمعاهد الأزهرية حيث انشأ أكثر من 4000 معهد ديني فى مختلف محافظات مصر.

كان للراحل مواقف جليلة فى حياته حيث عرف بالزهد والورع

وكان للراحل مواقف جليلة فى حياته حيث عرف بالزهد والورع وتبرع بميراثه لطالب علم، وقبيل حرب رمضان المجيدة، شاهد رسول الله فى المنام يعبر قناة السويس ومعه علماء المسلمين وقواتنا المسلحة، فاستبشر خيرا وأيقن بالنصر، وأخبر الرئيس السادات بتلك البشارة، واقترح عليه أن يأخذ قرار الحرب مطمئنا إياه بالنصر، ولم يكتف بهذا، بل انطلق عقب اشتعال الحرب إلى منبر الأزهر الشريف، وألقى خطبة عصماء توجه فيها إلى الجماهير والحكام مبينا أن حربنا مع إسرائيل هى حرب فى سبيل الله، وأن الذى يموت فيها شهيدٌ وله الجنة، أما من تخلف عنها ثم مات فإنه يموت على شعبة من شعب النفاق، وكانت نتيجة الإعداد الجيد الذى قام به الجيش المصرى، مضافا إليه طمأنة الدكتور عبد الحليم محمود، لرئيس البلاد وحَفْزه إياه على شن الحرب ضد قوات الصهاينة، التي تحتل جزءا غاليا من تراب مصر، هى ما أسفرت عنه الحرب الرمضانية المجيدة من نصر كبير

ولد الشيخ فى قرية السلام محافظة الشرقية

ولد الشيخ على ضفاف ترعة الإسماعيلية بعزبة أبو أحمد، بقرية السلام التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، ولد الشيخ عبد الحليم محمود سنة 1328 ه ويوم 12 مايو 1910م ،ونشأ فى أسرة كريمة شريفة ميسورة، مشهورة بالصلاح والتقوى، وهو الابن الأكبر لأشقاء "3 ذكور و4 بنات،، وكان والده رحمه الله  صاحب دينٍ وخلقٍ وعلم، فحفظ الشيخ القرآن الكريم فى سِنٍّ مبكر، ثم دخل الأزهر سنة 1923م، وظل به عامين ينتقل بين حلقاته، حتى تم افتتاح معهد "الزقازيق" سنة 1925م، فألحقه والده به؛ لقربه من قريته، ثم التحق بعدها بمعهد المعلمين المسائي، فجمع بين الدراستين، ونجح فى المعهدين، ثم عُيِّن مُدَرِّسًا، ولكن والده آثر أن يكمل الشيخ عبد الحليم دراسته، ثم تقدم الشيخ لامتحان إتمام الشهادة الثانوية الأزهرية فنالها عام 1928م فى سنة واحدة.

توفى الامام الأكبر فى  17 من أكتوبر 1978ميلادية

واستكمل الشيخ الإمام دراسته العليا، فنال العَالِمية سنة 1932م، ثم سافر إلى فرنسا؛ لإتمام الدراسة فى جامعاتها، وذلك على نفقته الخاصة، وآثر الشيخُ عبد الحليم أن يَدْرس تاريخَ الأديان والفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس، وفى سنة 1938م التحق بالبعثة الأزهرية، التى كانت تَدْرس هناك، وقد تم له النجاح فيما اختاره من علومٍ لعمل دراسة الدكتوراه، وتقلد العديد من المناصب العليا منها وزير الأوقاف، وشيخ الأزهر الشريف، وبعد عودة الشيخ الإمام عبد الحليم محمود من رحلة الحج فى 16 من ذى القعدة 1398هـ، الموافق 17 من أكتوبر 1978م قام بإجراء عملية المرار بمستشفى بالقاهرة، وتوفى بعد 3 أيام من إجراء العملية، وتلقت الأمة الإسلامية نبأ وفاته بالأسى، وصلى عليه ألوف المسلمين الذين احتشدوا بالجامع الأزهر ليشيعوه إلى مثواه الأخير، تاركًا تُرَاثًا فِكْرِيًّا زَاخِرًا، ما زال يعاد نشره وطباعته، وتم دفنه بضريح بناءه شقيقه الشيخ "عبد الغني" بجوار مسجد القرية بالشرقية، بعد أن تبرع الإمام بجميع ما يملك ومات دون أن يترك شيئا سوى سيرته العطرة.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة