تخوض أجهزة وزارة الداخلية معركة حاسمة لتجفيف منابع زراعة المواد المخدرة في المناطق الصحراوية والوديان النائية، والتي يُطلق عليها "حدائق الشيطان".
وتعتمد القطاعات الأمنية المعنية على استراتيجية استباقية شاملة لمداهمة هذه المزارع السرية وتدميرها في مهدها قبل حصاد السموم وترويجها داخل البلاد.
تقنيات حديثة واحترافية في المواجهة
وتعكس الحملات الميدانية الأخيرة احترافية عالية في التعامل مع الطبيعة الجغرافية الوعرة التي يتخذها تجار السموم سواتراً لرعايتهم المزارع الخفية، إذ تستخدم الأجهزة الأمنية تقنيات استطلاع متطورة وخرائط تتبع دقيقة، إلى جانب تنسيق ميداني رفيع المستوى بين قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير الترخيصية، وقوات الأمن المركزي، والقطاعات المعنية، مما أسفر عن اقتحام المزارع وضبط القائمين عليها وتدمير أطنان من النباتات المخدرة فوراً.
إشادة أمنية بكفاءة الضربات الاستباقية
وفي هذا السياق، أشاد اللواء مجدي السمري، مساعد وزير الداخلية لمكافحة المخدرات الأسبق، بكفاءة وتطور المنظومة الأمنية في رصد وتفكيك الشبكات الإجرامية.
وأكد في تصريحات له أن الضربات المتتالية لمزارع الصحراء حرمت المهربين من استغلال المناطق البعيدة، وأثبتت قدرة الأجهزة الأمنية على الوصول إلى أعتى البؤر لحماية المجتمع المصري والشباب من آفة المخدرات.
- وزير الداخلية: نلتزم بالسرية التامة تجاه شكاوى المواطنين
- مباحث الإسماعيلية تشن حملة ليلية موسعة لمواجهة الخارجين عن القانون
- الكويت: ضبط 300 ألف قرص كبتاجون تقدر قيمتها السوقية بأكثر من نصف مليون دينار
- وزير الداخلية ونظيره القطري يوقعان مذكرة تفاهم لمكافحة الجريمة (صور)
- حملة أمنية مكبرة بالإسماعيلية لضبط الخارجين على القانون وتجار المخدرات






