عاجل
بعد رفض طلب رد المحكمة، اليوم فصل جديد في محاكمة صاحب بيت فاطم في هتك عرض 4 فتياتمراكز البيانات تستطيع الاعتماد على مياه حقول النفط والغاز (دراسة)الذكاء الاصطناعي يساعد المستخدمين على حذف إعلانات التلفزيون الذكيةسعر الذهب في مصر اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 عند 6300 جنيهوحدة طب الأسرة بكفر الساحل في الغربية ترى النور لخدمة أهالينا.. صورإزالة مكياج العيون بطريقة خاطئة.. لماذا يُحذر الأطباء من فرك العينين؟محمد السوري يشارك بـ 4 عروض مسرحية في مهرجان نقابة المهن التمثيليةإجراءات حمل وزن زائد على متن الطائرة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مسطاح البلح، سيدات الرحمانية في قنا يشكلن لوحة فنية تحت أشعة الشمس لتجهيز البلح لشهر رمضان (فيديو)

منذ 50 دقيقة

​في قرية "الرحمانية قبلي" التابعة لمركز نجع حمادي، شمال محافظة قنا، حيث تتلألأ أشعة الشمس الذهبية على أطراف الجبل وشطآن النيل، تتجسد ملحمة إنسانية يومية عنوانها الصبر والكفاح. هناك.

 وعلى أرض "المسطاح" الممتدة، تقف سيدات الخيام جنبًا إلى جنب مع الرجال، يسطرن بأيديهن المتشققة قصصًا من العطاء والسعي الشريف وراء "لقمة العيش بالحلال".

​رحلة الشقاء من الفجر حتى الغروب

تقول سناء م. ع، إحدى سيدات العمل بمسطاح البلح: "ا ترفض التصوير خوفا على أبنائنا وأطفالنا من الوصم الاجتماعي، ​والذين يبدأنا عملهن مع ساعات الصباح الأولى، وتباشير الفجر، نتتجة نحو مساطيح تجفيف البلح، بين أكوام التمور الممتدة على الأرض وأكياس الخيش، وتلك الخيام البدائية التي نُصبت لوقايتهن وتقسيم مساحات العمل، تجد كل امرأة موقعه ولا تبالي هؤلاء السيدات بحرارة الشمس المرتفعة أو مشقة العمل الميداني، بل يتنقلن بين كومة وأخرى بنشاط وهمة، يفرزن البلح، ويزلن الشوائب، وينشرنه ليتجفف في الهواء الطلق تمهيدًا لتعبئته وتسويقه.

​الخيمة.. ملاذ ومقر للرزق الحلال

وأشارت صابرين.ع.ع، عامله بمسطاح البلح، الي أن ​الخيام القماشية والمظلات البسيطة المنصوبة وسط المسطاح ليست مجرد مكان للاستراحة، بل هي رمز للصمود وإدارة هذا النشاط الموسمى، من تحت هذه الخيام.

وأكدت أن عمليات الفرز والتجفيف تدار بدقة ؛ حيث تتحول هذه المهنة الموسمية إلى طوق نجاة ومصدر دخل حيوي لعديد من الأسر في القرية، تُسهم في مجابهة متطلبات الحياة اليومية وتربية الأبناء.

​عزة النفس وصبر الصعيد

ونوهت “شمر.م.هـ”، عاملة بمسطاح البلح، أنه على الرغم من صعوبة الظروف والجهد البدني الشاق الذي يتطلبه العمل في المسطاح، نجد الابتسامة ترتسم على وجوهنا، والرضا يملأ قلوبنا، إنها عزة النفس الصعيدية.

واستكملت، أن هؤلاء النساء يتحمَّلن حرارة الصيف ومشقة الحمل والفرز والتعب، على أن يمددن أيديهن للغير، مؤكدات أن "اللقمة التي تأتي من عرَق الجبين لها طعم مختلف يملأ البيت بركة ورضا".

​

وأكدت أن مشاهد سيدات الخيام في مسطاح البلح بالرحمانية تبقى شاهدًا حيًّا على إرادة المرأة المصرية الصعيدية، التي تحول المساحات الترابية والشمس الحارقة إلى مظهر من مظاهر الإنتاج والعمل الشريف، لنقل صورة مشرفة عن العطاء والتضحية في أقصى الصعيد.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة